غروديك - جورج تراكل | اﻟﻘﺼﻴﺪﺓ.ﻛﻮﻡ

شاعر نمساوي انتحر بجرعة زائدة من الكوكايين بعمر ال27، ويعتبر أحد أهم رموز الحركة التعبيرية النمساوية (1887-1914)


5182 | 0 |




في المساء غابة الخريف ملآى بأصوات
أسلحة الموت، الحقول الذهبية
والبحيرات الزرقاء، عبر الشمس المظلمة
التي تغرب، الليل يجمع فيه
مجندون يحتضرون، الحيوانات تصرخ
بأفواهها المنفجرة.
حتى الغيمة حمراء، حيث الله غاضب،
الدم المراق نفسه وصل إلى بيته، بصمت
يحشد، رباطة جأش مارس في قيعان الصفصاف،
كل الطرقات تمتد نحو القبر الأسود.
تحت الأغصان الذهبية في الليل والنجوم
أخت الظلال تترنح عبر الأيكة المنكمشة،
لتحيي أرواح الأبطال، برؤوسهم المدماة،
ومن القصب أصوات مزامير الخريف الكئيبة تعلو.
أيتها المصيبة الأبية! مذبحك البرونزي،
شعلة الروح الملتهبة لقمت اليوم بالمزيد من،
أحفاد مقبلون.






(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ أماني لازار)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ (0)   

مساءً، تضجّ غابات الخريف بأسلحة الموت
حقول ذهبية وبحيرات زرقاء
تتدحرج شمس مظلمة من فوقها
ثم يهبط الليل ويحتضن الجنود الذين يحتضرون ويصرخون بوحشية، تنفجر عبر أفواههم المهشمة.
إله غاضب يسكن سحابة حمراء
يسفك الدماء وبرودة القمر
لتتجمع بصمت، في أعماق أشجار الصفصاف
جميع الطرقات تنتهي إلى عفن أسود
تحت أغصان المساء والنجوم الذهبية
الظل يترنح تحت البساتين المضمحلة
ليحيي أشباح الأبطال.. رؤوس دامية
آه، أيها الحزن المترفع.. أيتها المذابح البرونزية
لهب الروح المتقد بعناية ألم، أشدّ توحشاً اليوم:
الأحفاد الذين لم يولدوا بعد.


* غروديك مدينة في بولندا، وقد رجّح مؤرخو الأدب أن هذه القصيدة هي القصيدة الأخيرة التي كتبها جورج تراكل قبل انتحاره بأيام قليلة.



(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ نائل بلعاوي)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ( 0)   
Grodek


Am Abend tönen die herbstlichen Wälder
Von tötlichen Waffen, die goldnen Ebenen
Und blauen Seen, darüber die Sonne
Düster hinrollt; umfängt die Nacht
Sterbende Krieger, die wilde Klage
Ihrer zerbrochenen Münder.
Doch stille sammelt im Weidengrund
Rotes Gewölk, darin ein zürnender Gott wohnt,
Das vergossne Blut sich, mondne Kühle;
Alle Straßen münden in schwarze Verwesung.
Unter goldnem Gezweig der Nacht und Sternen
Es schwankt der Schwester Schatten durch den schweigenden Hain1,
Zu grüßen die Geister der Helden, die blutenden Häupter;
Und leise tönen im Rohr die dunkeln Flöten des Herbstes.
O stolzere Trauer! ihr ehernen Altäre,
Die heiße Flamme des Geistes nährt heute ein gewaltiger Schmerz,
Die ungebornen Enkel.




الموقع مهدد بالإغلاق نظراً لعجز الدعم المادي عن تغطية تكاليف الموقع.

يمكنك دعمنا ولو بمبلغ بسيط لإبقاء الموقع حياً.