الحب - مليح جودت أنضاي | اﻟﻘﺼﻴﺪﺓ.ﻛﻮﻡ

مليح جودت أنضاي
Melih Cevdet Anday

شاعر تركي عُيِّنَ مستشاراً للنشر في وزارة التربية. عمل صحفيا ودرس اللغة التركية في معهد اسطنبول. عين مستشاراً ثقافيا في سفارة تركيا بباريس (1915-2002)


591 | |




ابتدأت الغابة عندما أمسكتِ بيدي، انفتحت من الوسط مثل تينةٍ،
كنا نجري نحو الأعالي منحنين نصفين لا نطيق أنفسنا مع الأسماك، وبعناءٍ كبيرٍ كانت أشواك الصنوبر تخدش مشيتنا.
لا تتركي يدي...
وبعد أن انزلقنا إلى الأعماق
هبط الصمتُ مثل شجرة
ودفع بجذوره فيك وفيّ
يبحث عن أمواه الأرضِ التي كانت تنتظر دورتها.
يا زهرات عبّاد الشمس إن أثداءك تمدُّ يداً للضوء.
كنتُ أمشي إلى جانبيك مثل قوس لنصب.
بعد ذلك نعود للجري من جديد
في الأعالي، في ما هو أعلى وأعلى، نحو المياه
التي تحفر في السماوات. كيف أعانقك وأرتعش.
إن الحب الذي يجمع اللحظات المنفجرة لا يمارس الحلم:
أيتها الغابةُ، يا مصير الحصان المُطارد، أيتها الحمامة الجائعة، لنبدأ من جديد، فليس لنا مصير. لقد أحرقناه كلوثة في حدقة طائر مهاجر، يحمل حبة قمح وحيدة في منقاره عندما كان النهار ينهض لمرة جديدة.
نحن، ليس لنا مصير







(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ شوقي عبد الأمير)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ (0)   




نحن نمقت الإعلانات، ولا نريد إدراجها في موقعنا، ولكن إدارة هذا الموقع تتطلب وقتاً وجهداً، ولا شيء أفضل لإحياء الجهد من القهوة. إن كنت تحب استخدام هذا الموقع، فما رأيك أن تشتري لنا كاسة قهوة على حسابك من هنا :)


https://www.buymeacoffee.com/alqasidah