نصف فرحة - مليح جودت أنضاي | اﻟﻘﺼﻴﺪﺓ.ﻛﻮﻡ

مليح جودت أنضاي
Melih Cevdet Anday

شاعر تركي عُيِّنَ مستشاراً للنشر في وزارة التربية. عمل صحفيا ودرس اللغة التركية في معهد اسطنبول. عين مستشاراً ثقافيا في سفارة تركيا بباريس (1915-2002)


551 | |




كانت الطيورُ تُسقِطُ المطر،
والمطرُ يضرب الشمس، أليس كذلك؟
وكنتُ أجيءُ إليكِ.
نصفُ فرحةٍ في فمي
الصباحاتُ تتجمعُ في الزنابق،
والسهول تمتطي الخيول.
عندما كان البحر يعدو خلف فناره
كانت نجوم الليل في جيبي،
والنحلاتُ وعسلها في دمي.

قلبي كان واحةَ يدي
ثم صار نافورة
أليس كذلك؟
على الأقل، في شهور العودة بلا فرحٍ،
كنتُ أجيءُ إليكِ.







(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ شوقي عبد الأمير)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ (0)   




نحن نمقت الإعلانات، ولا نريد إدراجها في موقعنا، ولكن إدارة هذا الموقع تتطلب وقتاً وجهداً، ولا شيء أفضل لإحياء الجهد من القهوة. إن كنت تحب استخدام هذا الموقع، فما رأيك أن تشتري لنا كاسة قهوة على حسابك من هنا :)


https://www.buymeacoffee.com/alqasidah