أريد الله - سافير | اﻟﻘﺼﻴﺪﺓ.ﻛﻮﻡ

سافير
Sapphire

شاعرة وروائية أمريكية اسمها الحقيقي رامونا لوفتون (1950-)


402 | 0 | 0




نور أزرق غامق جدا، يُلطخ كلّ شيء على مدى أجيال
الصليب المشعّ والهاذي تفوح منه رائحة البول والبخور.
ثمة ورك أعلى من الآخر دائماً
ونهد أطول من الآخر وساقاي والبطن وسط الحياة، مثل مراهقين حمقى ثائرين بشكل كامل
مثل بيلي
وبيسي أو تلك الدرة السوداء بيغ مايبيل
كزدورة حمراء فاحشة
طين
ديك
حلَقٌ مقطوع عند إشارة الصليب، معذب بعظمة قطة سوداء.
بدرٌ
التقى بمهدئ
لوح إشارات مفتول
طلقة بندقية
موت سابق لأوانه
لم تتم معالجته.
أجنحة الصراصير الطافية
في قناة الأذن النصف دائرية
(طفل أبيض في المــحترف، يقضــم في المدينة بشكل حديث، يحلق
شعر رأسه قبل الأوان، يزين جسده بالأوشام، ويتساءل
ماذا لو دخلت الصراصير أذن الفقراء حين ينامون)
تقول فتاة، أجل أجل، سيحدث ذلك، وتركض مثل طرقات
في لامكان، تخرج عن الخط، وأعود لأسقط خمسا وعشرين سنة
قبل ولادتهما وأهمس إلى كريس
ما الفرق، في أي جهة من الخط كنت،
أليس كذلك؟ في اللحظة التي اصطدم فيها الدولاب بالمنحدر
قفزت الدراجة النارية في الهواء، على نور فقرات العنق
لتدور إلى ما لانهاية حول الالكترونات الدائرة حول الدواليب
حول نواة تموت من الضوء
وتسرع تحت الفسوخ
وأحياناً تحت الباطون الذي تسير المدينة فوقه.
أرى حقول القطن التي اختفى فيها والدي
ووجهه، ويسحبني الحب مثل كسوف
باتجاه مغلف قصائد مستهلك وجدته في دُرجه
حين توفي ـ
خطوط متشابكة من النفط، حارقة،
وكما تعرفون كان لزنوج تلك الحقبة، العجائز
الكثير من الحظ كي يعيشون
مثل فراشات أوشفيتز
لِمَ فعل ذلك إذا؟
الزمن الآن، عبارة عن نور يغمق كلما اشتعل
بشكل أقوى
يجعلني أستدير صوب العتمة، ومن ثم صوب النور
مرة جديدة. أتمنى ذلك.







(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ اسكندر حبش)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ (0)