أمريكا 2003 - سام هاميل | اﻟﻘﺼﻴﺪﺓ.ﻛﻮﻡ

من أكبر شعراء أمريكي المعاصرين وأحد أبرز المناوئين لسياسات أمريكا الاستعمارية في الشرق الأوسط (1943-2018)


1053 | 0 |




لمْ أزرِ القدسَ أبداً،
لكن شيرلي يتكلمُ عن القذائفْ.
ولا رَبَّ لي،
لكنني رأيتُ الأطفالَ يدعون الله لكي يوقفها.
هم يصلّون لأربابٍ مختلفة.

الأخبارُ هي الأخبارُ القديمةُ ذاتُها
تتكررُ مثل عادةٍ سيئة،
مثل تبغٍ رخيصْ،
مثل أكذوبةِ العشيرةْ.

الصغارُ رأوا الكثير من الموتِ بعيونهم،
حتى أنه الآن
ما عاد يعني لهم شيئاً.
هم يصطفون في طابورٍ من أجل الخبزْ.
هم يصطفون في طابورٍ من أجل الماءْ.
عيونُهم أقمارٌ سُوْدٌ تعكسُ الفراغَ.
ونحن
رأيناهم آلافَ المراتْ.

بعد دقيقةٍ
سيلقى الرئيسُ خطبةً.
سيكونُ لديه ما يقولُه عن القذائفِ،
وعن الحريةِ،
وعن طريقتِنا في الحياةْ.
وسوف أُطفئُ التلفزيون،
مثلما أفعلُ دومًا.
ذاك أنني لا أطيقُ التحديقَ طويلاً
في النُصُبِ التذكاريةِ الرابضة
داخلَ عينيه.







(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ فاطمة ناعوت)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ (0)   
State of the Union, 2003


I have not been to Jerusalem,
but Shirley talks about the bombs.
I have no god, but have seen the children praying
for it to stop. They pray to different gods.
The news is all old news again, repeated
like a bad habit, cheap tobacco, the social lie.

The children have seen so much death
that death means nothing to them now.
They wait in line for bread.
They wait in line for water.
Their eyes are black moons reflecting emptiness.
We’ve seen them a thousand times.

Soon the President will speak.
He will have something to say about bombs
and freedom and our way of life.
I will turn the tv off. I always do.
Because I can’t bear to look
at the monuments in his eyes.




الموقع مهدد بالإغلاق نظراً لعجز الدعم المادي عن تغطية تكاليف الموقع.

يمكنك دعمنا ولو بمبلغ بسيط لإبقاء الموقع حياً.