العُليَّةْ - عزرا باوند | اﻟﻘﺼﻴﺪﺓ.ﻛﻮﻡ

عزرا باوند هو الذي غيّر شكل الشعر الأميركي كجزء من الحركة الحداثية والتصويرية وما سمِّي بالحركة الدَّواميَّة (1885-1972). تم ترشيحه لجائزة نوبل للآداب 15 مرة في الفترة ما بين (1955-1971)


520 | 0 |



تعالَ نُمارسُ إشفاقنا، على كل من همْ بأيسرِ من حالِنا
تعالَ أيا صاحبي، وتذكَّرْ:
بأنَّ لدى الأثرياءِ خدمْ، ولا أصدقاءَ لهمْ
ونحنُ لدينا رفاقٌ وليسَ لدينا خدمْ.
تعالَ لنشفقْ، على من تزوجَ منهم ولم يتزوجْ.

وإني إذا دخلَ الفجرُ - يخطو كما بافلوفا* على قدميها الصغيرةِ
وهْيَ موشحةٌ بالذهبْ -
أكونُ على القربِ مما أشاءُ وما أرتغِبْ.
فلا شيءَ مُتَّقِدٌ بالحياةِ
يُضاهيْ هذا السكونَ الجليَّ
سوى ساعةٍ نستفيقُ من النومِ فيها سويَّا.

* آنا بافلوفا: راقصة باليه روسية ظهرت في نهايات القرن التاسع عشر إلى بدايات القرن العشرين واشتهرت برشاقتها.


ملاحظة: النص الأصلي للقصيدة خالٍ من التذكير والتأنيث، لذا فلا يمكن الجزم بأن أدوات الخطاب في هذه القصيدة تتبع التأنيث أو التذكير.

(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ روان هديب)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ (0)   
The Garret

Come, let us pity those who are better off than we are.
Come, my friend, and remember
that the rich have butlers and no friends,
And we have friends and no butlers.
Come, let us pity the married and the unmarried. 5

Dawn enters with little feet
like a gilded Pavlova,
And I am near my desire.
Nor has life in it aught better
Than this hour of clear coolness, 10
the hour of waking together.

نحن نمقت الإعلانات، ولا نريد إدراجها في موقعنا، ولكن إدارة هذا الموقع تتطلب وقتاً وجهداً، ولا شيء أفضل لإحياء الجهد من القهوة. إن كنت تحب استخدام هذا الموقع، فما رأيك أن تشتري لنا كاسة قهوة على حسابك من هنا :)