بالقرب من حيّ أيوب - عدنان أوزار | اﻟﻘﺼﻴﺪﺓ.ﻛﻮﻡ

شاعر وصحفي تركي معاصر (1957-)


383 | 0 |




الأطفال الذين يشمّون الورود والموتى
تحت شجرة السَّرو في حيّ أيوب
شربوا قليلًا، وشربوا كثيرًا ثم مرّ الوقت
لا بدَّ أن صُورُهم الآن في بيوت المهاجرين
-معلّقة على مرآة بلا خزانة-
وفي مقاهي المهاجرين.

بالنسبة إلى هؤلاء
فإن نهر "تونا" يصبّ في الخليج قادما من مراعي "تشورلو".

كانوا يذهبون إلى مباريات كرة القدم، وإلى بيوت بائعات الهوى
وعندما تُذكر كلمة "التاريخ"، يوجعني خصري!
وعندما يُقال "التاريخ"، فإنكم …
كم شربنا وشربنا… ومرَّ الزمان.

تحت شجرة السّرو في حيّ أيوب
مشاهدة سينما النجوم مجانًا.






(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ أحمد زكريا)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ (0)   




نحن نمقت الإعلانات، ولا نريد إدراجها في موقعنا، ولكن إدارة هذا الموقع تتطلب وقتاً وجهداً، ولا شيء أفضل لإحياء الجهد من القهوة. إن كنت تحب استخدام هذا الموقع، فما رأيك أن تشتري لنا كاسة قهوة على حسابك من هنا :)