الهدوءُ كلُّه على السطح - بييداد بونيت | اﻟﻘﺼﻴﺪﺓ.ﻛﻮﻡ

بييداد بونيت
Piedad Bonnett

شاعرة وروائية وكاتبة مسرحية كولومبية (1951-)


196 | |




في هذا الوقت
يودّ سيسيليو أن يُدمي البقرة:
يودّ أن يقول لها: " إهدأي " بصوتِه الليلي.
ويودّ أنطونيو في هذا الوقت لو يكونَ " متلَقِيَ "
كتابةٍ بخطه المرتعش.
وبِمَ يرغبُ لويس؟ ربما في مساعدة
أخيهِ الأكبرَ كي يجمعَ ويطرحَ،
ربما يرغب في أنْ يقول: إلى اللقاء، لأمه
التي تداعبُ شعرها بيده.

( سيسيليو، وأنطونيو ، ولويس، أسماءٌ جرى تخمينها
لوجوه وُلِدَتْ لوجوهٍ أخرى )

سيسيليو أسودٌ كثوبِ أمِّه الذي بأزهار.
في وجه أنطونيو حَبُّ الشباب ويعاني أيامَ السبت
عندما يذهب إلى الرقص ويرى فتاةً جميلة.
لويس طويل ٌ ولطيفٌ وما يزال بِكْرا.

في هذا الوقت
ينظر أحدٌ ما إلى الجنوب، حيث أضاءتْ أختُهُ
شمعةً. أبلهٌ
يثقُبُ جبهتَهُ. يظهرُ الآخرُ
فيما يغني، لذلك فتح
فمه في هذه الساعة المبكرة. في الوقت نفسه الذي يظهرُ فيه الثالثُ
( طويلا ومتينا وما يزال بِكْرا )
نائما وزهرةٌ من دمٍ على قضيبه؛
على نفَسِهِ ثمة شارةُ كتف.

ظلَّ كلُّ شيءٍ هادئا في الريف.
عاجلا أم آجلا سوف يأتي إليهم أحدٌ ما.






(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ جهاد هديب)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ (0)   




نحن نمقت الإعلانات، ولا نريد إدراجها في موقعنا، ولكن إدارة هذا الموقع تتطلب وقتاً وجهداً، ولا شيء أفضل لإحياء الجهد من القهوة. إن كنت تحب استخدام هذا الموقع، فما رأيك أن تشتري لنا كاسة قهوة على حسابك من هنا :)