فاليريو كاتولو المسكين - علي كالديرون | اﻟﻘﺼﻴﺪﺓ.ﻛﻮﻡ

علي كالديرون
Alí Calderón

شاعر مكسيكي (1982-)


147 | |




لمن ستمنح أبياتك اليوم يا كارتو؟
على أي عضلاتٍ ستُريح نظرتك؟
أيَّ خصرٍ ستُحيطُ ذراعاك؟
أيَّ حلماتٍ وأيّ شفاهٍ يا تُرى ستعضُّ بنهمٍ حتى التعب؟
أنْهِ الآن هذا العرضَ الصامتَ والمؤلم؛
لقد كانت "ليسفيا" دائمًا -أيها الشاعر الفريد، والصديق الغالي-
حصنًا منيعًا
لماذا تتذكّر يَدَها المُزهرة بالياسمين
أو تلك التغاريد الخفيفة
التي ترنُّ دافئة في مسامعك؟
لماذا تتحدث عن الحب أو الرغبة إن كانت هي صورتهما ذاتها؟
لماذا تستحضرها وتجعل لها موضعًا أبديًّا في الذاكرة؟ لماذا يا كاتولو؟
لماذا؟
لتتوقّف أبياتُك عن الدوران حول بنطالها الجينز وبلوزتها ذات الحمّالات،
وليعتَدْ جسدُك هذه الوحدة الكثيفة العبثية السابقة أوانها،
وليَضِعْ اسمُها وصورتُها النخيليّة ونظرتُها السوسنيّةُ،
شيئًا فشيئًا، بصرامةٍ ودون رجعة
في ذهاب الأيام ورجوعها
الشاكِّ والمؤلم.
ولا يُهِمّ أحدًا إن كان اسمُها دينيس، أو كلوديا، أو بالنتينا
فما يُهِمُّ يا فاليريو كاتولو المسكين؟
ما يُهِمُّ؟






(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ أحمد محسن)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ (0)   




نحن نمقت الإعلانات، ولا نريد إدراجها في موقعنا، ولكن إدارة هذا الموقع تتطلب وقتاً وجهداً، ولا شيء أفضل لإحياء الجهد من القهوة. إن كنت تحب استخدام هذا الموقع، فما رأيك أن تشتري لنا كاسة قهوة على حسابك من هنا :)