أغاني شارل أزنافور | القصيدة.كوم

أغاني شارل أزنافور
Charles Aznavour Songs

مغنٍ وشاعر وممثل وناشط اجتماعي وسياسي ودبلوماسي فرنسي من أصل أرميني. يعد واحداً من اشهر مطربي فرنسا والعالم (1924-2018)


1281 | 1 | 1 | 3 | إحصائيات الشاعر


بوهيمية

(La bohème)

456 | 0 | 1 | 0

خذني

(Emmenez-moi)

432 | 0 | 1 | 0

أمسِ حينَ كنتُ فتياً

(Hier encore)

393 | 0 | 1 | 0

مغنٍ وشاعر وممثل وناشط اجتماعي وسياسي ودبلوماسي فرنسي من أصل أرميني. يعد واحداً من اشهر مطربي فرنسا والعالم. ولد بباريس في 22 أيار 1924 لأبوين أرمنيين حيث قضى الأب شبابه في جورجيا المجاورة ثم انتقل وعائلته الى فرنسا التي عمل مغنيا في مطاعمها قبل أن يفتتح مطعماً خاصاً أسماه "القفقاس". ثم قام، بالتعاون مع زوجته الممثلة المهاجرة من تركيا بإدخال ابنه الى عالم الفن في سن مبكرة جداً. ولم تلبث طموحات الصغير الفنية أن استولت عليه فترك المدرسة في عمر التاسعة ليجرب حظه هنا وهناك حتى سنحت فرصته الكبرى عندما سمعته مغنية فرنسا الأولى الأسطورة بياف واصطحبته في جولاتها الغنائية في فرنسا وأمريكا. ألف أزنافور العديد من المسرحيات الموسيقية وشارك في تمثيل أكثر من 60 فلماً كما ألف أكثر من ألف أغنية في اللغات العديدة التي يجيدها الى جانب الفرنسية (منها 150 بالإنكليزية و 100 بالإيطالية و70 بالإسبانية و 50 بالألمانية علاوة على العديد من الأغنيات الأخرى التي كتبها أو غناها بالأرمنية والروسية والبرتغالية) وتجاوزت مبيعات تسجيلاته المائة مليون تسجيلاً. في عام 1998 منحه استفتاء أجرته السي أن أن ومجلة تايم لقب "مؤدي القرن" حاصداً 18% من أجمالي الأصوات متجاوزاً ألفيس بريلي وبوب ديلان. يقع صوته في طبقة التينور مع قرار عميق وقدره فائقة على التلون والتحكم مما منحه أسلوباً متميزاً جميلاً دعا النقاد الى تسميته بفرانك سيناترا الفرنسي. غنى أزنافور في كل قارات العالم وقام بـ 55 جولة فنية ناجحة في 90 دولة وحقق النجاح حيثما حل (في أمريكا، روسيا، كندا، الأرجنتين، أرمينيا، كوبا، البرتغال، هولندا، بريطانيا.. الخ).تعاون أزنافور مع العديد من الفنانين في أنحاء العالم مثل بوب ديلان وشيرلي باسي ونانا موسكوري وخوليو إكليسياس وميراي ماثيو وسيلين ديون وبافاروتي وغيرهم. عرف أزنافور، علاوة على التمثيل والغناء، بنشاطه الاجتماعي والإنساني المتواصل. فقد أسس على سبيل المثال منظمة خيرية اسماها "أزنافور من أجل أرمينيا" لمساعدة أبناء بلده الأصلي وخصوصاً بعد الزلزال المدمر الذي ضربه عام 1988 وألف أغنيته الشهيرة "من أجلك يا أرمينيا" التي غنتها مجموعة من كبار فناني فرنسا. كما كتب أغنية بعنوان "لسوف يسقطون" تدور حول حملات الإبادة الجماعية التي تعرض لها الأرمن. وكافأته أرمينيا بأن منحته جنسيتها ولقب بطل الشعب الأرميني، وهو أعلى لقب تكريمي عندها، واختارته (رقم كونه سفيراً فخريا لفرنسا فيها) ليكون سفيراً لها في سويسراً ومندوبها الدائم لها لدى اليونسكو ولدى مقر الأمم المتحدة في جنيف (حيث يقيم وأسرته) كما سمت إحدى الساحات الرئيسية في قلب العاصمة ييرفان باسمه وأقامت له تمثالاُ في جيومري التي شهدت أكير عدد من ضحايا الزلزال. كما انخرط بقوة متزايدة في الشؤون السياسية والاجتماعية في بلده فرنسا وفي أرجاء العالم الأخرى، ففي الانتخابات الرئاسية لعام 2002 وعندما ظهرت إشارات على تقدم مرشح اليمين المتطرف "جان ماري لوبان" وقع بياناً شهيرا بعنوان "تحيا فرنسا" ودعا كل الفرنسيين الى ترديد نشيد "المارسيّيز" احتجاجاً على الخطر الداهم مما كان له أبلغ الأثر في تجديد ولاية صديقه جاك شيراك عبر فوز ساحق في الجولة الثانية. علاوة على ذلك فهو واحد من أشد دعاة حماية الملكية الفكرية والإبداعية، فقد قاد حملة عالمية حامية لإقرار تشريعات مضادة للقرصنة عبر الانترنت الأمر الذي أسفر عن إقرار مجلس الشيوخ الفرنسي عام 2009 وبأغلبية ساحقة لواحد من أقوى التشريعات بهذا الخصوص وهو ما عده أزنافور نصراً للفن وللفنانين (والشباب منهم على وجه الخصوص). وفي عام 2010 عندما وقعت كارثة زلزال هاييتي سجل بالتعاون مع أكثر من 40 فناناً كبيراً شريطاً فنياً لدعم ضحايا الزلزال. في عام 2006 شرع أزنافور، هذا الرجل المرح القصير القامة ذو الشخصية المحبوبة والطاقة التي لا تنضب، بما سماه بجولة الوداع حول العالم فاستقبل بحفاوة أينما حل وحقق نجاحاً منقطع النظير، وفارق أزنافور الحياة في الأول من تشرين الأول 2018. المصدر: ماجد الحيدر.

مزايا إنشاء الحساب تسجيل الدخول