بولات أكودجافا | القصيدة.كوم

بولات أكودجافا
Булат Окуджава

شاعر روسي حاصل على جائزة الإكليل الذهبي عام 1967، وكان يكتب الشعر ويغنيه بنفسه وهو يعزف على الغيتار في إطار لحن بسيط وهادئ وفي غاية الجمال. وقد رفض أن يسموه مغنيا، وكان يؤكد دائما أنه شاعر ليس إلا، شاعر يلقي قصائده بهذه الطريقة الفنية المدهشة الجمال (1924-1997)


12210 | 0 | 2 | 32 | إحصائيات الشاعر


إلى غ. ب.

...

690 | 0 | 1 | 0

عندما تكونين قريبةً جداً

...

654 | 0 | 1 | 0

صور الأصدقاء

...

409 | 0 | 1 | 0

أغنية عن إلهة كومسموليّة‏

...

402 | 0 | 1 | 0

النساءُ الحريريّات‏

...

399 | 0 | 1 | 0

ملك الحيوانات

...

399 | 0 | 1 | 0

إلى ب. لوسبيكايف

...

396 | 0 | 1 | 0

هذه المرأة‏

...

396 | 0 | 1 | 0

أغنيةٌ عن موزارت

...

393 | 0 | 1 | 0

أغنية عن البالون الأزرق‏

...

393 | 0 | 1 | 0

وأيضاً رومانس

...

391 | 0 | 1 | 0

إلى اللقاء أيّها الأولاد‏

...

381 | 0 | 1 | 0

الموسيقى

...

375 | 0 | 1 | 0

لا تحنـي رأسكِ‏

...

375 | 0 | 1 | 0

أغنية عن النحلة الموسكوفيّة‏

...

375 | 0 | 1 | 0

أغنية جورجية

...

373 | 0 | 1 | 0

أنشودة صغيرة عن مترو موسكو

...

370 | 0 | 1 | 0

الباخِرَةُ تودّعُ الشاطئَ

...

358 | 0 | 1 | 0

فرانسوا فيّون

...

354 | 0 | 1 | 0

إلى يو. تريفونوف

...

354 | 0 | 1 | 0

أغنية عن الباب المفتوح

...

353 | 0 | 1 | 0

أرخِ أيتها الممرّضة

...

350 | 0 | 1 | 0

وأخيراً ظهرَ في البيت‏

...

344 | 0 | 1 | 0

جندي من ورق

...

342 | 0 | 1 | 0

إلى أو. تشوخونتسيف

...

335 | 0 | 1 | 0

ترنيمة صغيرة عن شارع أربات

...

334 | 0 | 1 | 0

المنارات الزرقاء

...

327 | 0 | 1 | 0

شبحان

...

325 | 0 | 1 | 0

بيت

...

323 | 0 | 1 | 0

حافلةُ منتصف الليل‏

...

319 | 0 | 1 | 0

كما لو كنتِ تحترقين على مهل

...

314 | 0 | 1 | 0

الشمس تسطع

...

307 | 0 | 1 | 0

ولد الشاعر السوفيتي بولات اكودجافا في موسكو عام 1924 من أب جورجي وام ارمنية ، ونتيجة للقمع الستاليني فقد والديه ، اذ تم اعدام والده عام 1937 واعتقال والدته وابعادها الى المنفى ، وهكذا وجد الصبي بولات نفسه وحيدا ، وكان عمره آنذاك ثلاث عشرة سنة ليس الا، وهو يحمل وصمة ( ابن عدو الشعب ). انتقل الى جورجيا للعيش عند اقارب والده، وعندما بدأت الحرب العالمية الثانية (التي يسميها الروس الحرب الوطنية العظمى) عام 1941 تطوع بولات محاربا، وخدم في صفوف الجيش السوفيتي بجبهة شمال القوقاز، واصيب بجروح، واستمر في خدمته العسكرية الى حين انتهاء الحرب عام 1945، وعاد الى مدينة تبليسي – عاصمة جمهورية جورجيا، والتحق بالجامعة ، ودرس في قسم اللغة الروسية وآدابها بكلية الاداب من العام 1945 الى العام 1950، وتخرٌج، وتم تعينه مدرسا للغة الروسية، وبدأ بنشر قصائده في الصحف هناك . بعد وفاة ستالين عام 1953، ومجئ خروشوف الى السلطة، اصبحت الظروف ملائمة لظهور اجواء ثقافية جديدة (اطلقوا عليها فيما بعد مرحلة ذوبان الجليد)، ولعل ابرز انعكاساتها هو ظاهرة الشعر الوجداني الغنائي، وهكذا تميز بولات اكودجافا الذي كان يكتب الشعر ويغنيه بنفسه وهو يعزف على الغيتار في اطار لحن بسيط وهادئ وفي غاية الجمال. لقد رفض اكودجافا ان يسموه مغنيا، وكان يؤكد دائما انه شاعر ليس الا، شاعر يلقي قصائده بهذه الطريقة الفنية المدهشة الجمال، وهكذا وصل شعره الى الناس بشكل مباشر،لان هذا الشعر كان شفافا ورمزيا واضحا وساخرا ومرحا ويعبٌر عن كل معاناة الناس واحاسيسهم وحياتهم الصعبة المريرة، ويؤكد على الحالات الانسانية العامة لكل شخص. ورغم المنع الذي مارسته السلطات الرسمية في ستينيات القرن العشرين، فان شهرة اكودجافا استمرت بالانتشار بين الناس، وأذكر باني كنت طالبا عندها في جامعة موسكو (المتحدث ضياء نافع)، وشاهدت كيف ان الطلبة الروس كانوا يغنون اغانيه بشكل جماعي، ويحفظون اشعاره ويلقونها وينشدونها بكل حماس وحب في سفراتهم وحفلاتهم بالاقسام الداخلية، وبالتدريج، اضطرت السلطات الرسمية الى الاعتراف بفنه، وأخذ نجمه بالتألق والسطوع، وبالتالي صدرت له عدة مجاميع شعرية، ثم بدأ بالمشاركة في المهرجانات الشعرية الغنائية داخل الاتحاد السوفيتي وخارجه (حضرت شخصيا (المتحدث ضياء نافع)، حفلة اقيمت له في قسم اللغة الروسية وادابها في جامعة باريس نهاية ستينيات القرن الماضي، عندما كنت طالب دراسات عليا هناك، وقد استقبلته القاعة بعاصفة من التصفيق). وهكذا اصبح اكودجافا واحدا من الاسماء اللامعة في دنيا الادب الروسي في القرن العشرين، وساهم في كتابة سيناريو لعدة افلام سينمائية وتمت ترجمة مجاميع كثيرة من دواوينه الى عدة لغات اجنبية، واقيم له فيما بعد تمثالا في شارع أربات الشهير بموسكو، وهو الشارع الذي عاش فيه وتغنى به وكتب عدة قصائد عنه، ويجتمع لحد الان محبيه عند هذا التمثال ويعزفون على الغيتار ويغنون اغانيه ويلقون اشعاره . توفي بولات اكودجافا عام 1997، ولا زالت الاوساط الادبية والفنية الروسية تحتفل بذكراه في الصحف والاصدارات والندوات التلفزيونية، وتحول بيته الصيفي في ضواحي موسكو الى متحف جميل يزوره الكثيرون من المعجبين وتجري هناك فعاليات فنية ونشاطات ادبية متنوعة ،حيث تصدح قصائده واغانيه. المصدر: ضياء نافع

مزايا إنشاء الحساب تسجيل الدخول