روبرت فروست | القصيدة.كوم

روبرت فروست
Robert Frost

شاعر أمريكي (1874-1963)كان يعتبر أمير الشعراء غير الرسمي للولايات المتحدة، حاصل على جائزة البوليتزر للشعر أربع مرات أعوام 1924, 1931, 1937, 1943 كأكثر شاعر يحصل عليها. تم ترشيحه لجائزة نوبل للآداب 31 مرة في الفترة ما بين (1950-1963)


7188 | 0 | 6 | 17 | إحصائيات الشاعر


ولد روبرت فروست (1874-1963) في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا. توفي والده وليام فروست، الذي كان صحفياً، عندما كان روبرت في الحادية عشرة من عمره. بعد وفاة الأب تابعت أمه الاسكتلندية الأصل عملها في التدريس لإعالة أسرتها. عاشت العائلة في لورنس بولاية ماساشوستس مع جد فروست لأبيه،الذي وفر لحفيده تعليماً جيداً. وفي عام 1892 أنهى فروست تعليمه الثانوي ودرس في إحدى الكليات لبضعة أشهر. بعد ذلك، وعلى مدى السنوات العشر التالية عمل في مهن عديدة، كان من بينها تدريس اللاتينية.
في عام 1894 نشرت إحدى صحف نيويورك قصيدة فروست "فراشتي". عمل كمدرس فروست واستمر في الكتابة ونشر قصائده في المجلات. في عام 1895 تزوج من إلينور وايت، زميلته في التدريس سابقاً، وأنجبا ستة أطفال.

ما بين عامي 1897 و 1899 درس فروست في جامعة هارفارد، لكنه تركها دون الحصوله على شهادة جامعية. انتقل بعد ذلك الى نيو هامبشاير حيث العمل إسكافياً ومزارعاً ومدرساً.

في عام 1912 باع فروست مزرعته وسافر مع زوجته والأربعة الصغار من أطفاله إلى إنكلترا. وهناك نشر مجموعة قصائده الأولى،"وصية صبي"، تلتها مجموعته الشهيرة "شمال بوسطن" عام 1914.
بعد عودته إلى الولايات المتحدة في عام 1915 مع عائلته، اشترى فروست مزرعة بالقرب من فرانكونيا في ولاية نيو هامبشاير. وفي وقت لاحق عمل في كلية امهيرست (1916-1938)، وجامعات ميشيغان. وفي عام 1916 أصبح عضوا في المعهد الوطني للفنون والآداب. وفي العام نفسه ظهرت مجموعته الشعرية الثالثة. وقد برز في قصائده تقديره العميق للعالم الطبيعي وإحساسه بتطلعات الإنسان. وقد كان تصويره للغابات والنجوم والبيوت والجداول مستوحى من الحياة اليومية. وهكذا فقد جعل أسلوبه في تناول موضوعاته من السهل على القراء متابعة الشاعر إلى حقائق أعمق، دون تعقيد أو حذلقة.
في عام 1938 توفيت زوجته، كما خسر اربعة من أطفاله. فقد أصيبت اثنتان من بناته بانهيار عصبي ، وانتحر ابنه كارول. وقد عانى فروست نفسه من الاكتئاب. وقد جعله شكه المستمر في ذاته يتعلق بالرغبة في الفوز بجائزة نوبل للأدب. وبعد وفاة زوجته، تعلق فروست بزميلة سابقة له في التدريس تدعى كاي موريسون. وقد استخدمها سكرتيرة ومستشارة له.

في عام 1957 سافر فروست إلى انجلترا مع لورنس طومبسون، الذي أصبح فيما بعد كاتب سيرته فيما. و في عام 1961 شارك في حفل تنصيب الرئيس جون كينيدي حيث ألقى قصيدتين من شعره. سافر فروست عام 1962 إلى الاتحاد السوفياتي بوصفه عضوا في مجموعة النوايا الحسنة. وقد تحدث مطولا مع رئيس الوزراء نيكيتا خروتشوف.
نال فروست العديد من الجوائز والمكافآت مؤسسات سياسية وأكاديمية. وعند وفاته في 29 يناير 1963، كان فروست يعتبر أمير الشعراء غير الرسمي للولايات المتحدة.
المصدر: نزار سرطاوي

مزايا إنشاء الحساب تسجيل الدخول