حسرت جبوري | القصيدة.كوم

حسرت جبوري
Hasrat Jaipuri

شاعر وكاتب أغاني هندي، كان يكتب بالهندية والآردية (1922-1999)


233 | 0 | 1 | 1 | إحصائيات الشاعر


يا خالق العالم

...

233 | 0 | 1 | 0

ولد حسرت إقبال حسين جبوري في جايبور بالهند عام 1922، درس بداية بالإنجليزية ثم تتلمذ على يد جده فداء حسين مبادئ وقواعد اللغة الأردية والفارسية، وبدأ بقرض الشعر وهو في العشرين من عمره، عندما وقع في حب فتاة اسمها رادها وكتب لها العديد من الرسائل أن الحب لا يعرف أي دين لا سيما أنها كانت تدين بالهندوسية فرفضته لأنه مسلم، ولكنه كتب لها إحدى أهم قصائده الغنائية " يي ميرا بريم باترا " والتي كانت لاحقا إحدى أشهر أغاني الفيلم الهندي" سانغام " من إخراج راج كابور عام 1964. في عام 1940 اتجه حسرت إلى مدينة الأحلام مومباي ملاحقاً لحلمه ومشروعه الأدبي، وبدأ العمل كمشرف على الحافلات مقابل أجرة قدرها 11 روبية. بالإضافة إلى مواظبته على حضور الأمسيات الشعرية، هناك التقى به الممثل المخضرم برتيفراج كابور والد المخرج والممثل راج كابور، ونصحه الأول بالاستفادة من إمكانيات جيبور الشعرية بكتابة أغاني فيلمه القادم " برسات " عام 1949. وجنباً إلى جنب مع صديق عمره الشاعر شيلندرا، كتب جبوري معظم أغاني أفلام راج كابور إلى أن انفصلا عام 1970 وذلك بعد الرحيل المبكر للموسيقار جيكيشان وللشاعر شيلندرا، وفشل فيلم " ميرا نام جوكر"، فعزف عنه راج كابور مستعينا بشعراء آخرين، ومن ثم أراد راج كابور الاستعانة به مرة أخرى في فيلم " بريم روج " عام 1982 ولكنه عزف عن تلك الفكرة واستعان بالشعراء أمير قزلباش وناريندرا شارما و سانتوش أناند، ولكن عاد راج كابور ليستعين به في فيلم " رام تيري غانغا ميلي " عام 1985 ، ولكن جبوري صرح بعد فترة أن الموسيقار رافيندرا جين استبدل كلمات أغانيه بأغانيه الخاصة في فيلم " الحناء " عام 1991 ، و الذي كان مقررا أن يكتب أغانيه لكن رحيل راج كابور فاقم المشكلات الفنية بينه وبين الموسيقار مما دفع بالأخير لوضع اسمه على كل الأغاني، آخر أفلامه الذي كتب له أغانيها " هاتيا " والذي صدر بعد وفاته بخمس سنين أي عام 2004. بناء على نصيحة زوجته استثمر جبوري أمواله بالعقارات فلم يعانِ من ظروف صعبة تلك التي يعانيها معظم أترابه من الشعراء والكتّاب ، بالإضافة إلى بنتين وولد هم أبناؤه الذين رعوه حتى وفاته عام 1999. علاوة على شعره الغنائي، كتب جبوري سيناريو فيلم " هولتشل " عام 1951 ، كما لحسرت العديد من الإصدارات الشعرية باللغتين الأردية والهندية وكان يعلق على هذا بقوله " الأردية والهندية لغتان عظيمتان هما شقيقتان " منها أبشار ئي غزل ". . نال جائزة الفيلم فير لمرتين كأفضل قصيدة غنائية، كما استحق جائزة جوش مليح آبادي، وجائزة أمبيدكار . وهي من الجوائز الشعرية الرفيعة في الهند، بالإضافة إلى منحه الدكتوراه الفخرية من المائدة المستديرة للجامعة العالمية.

مزايا إنشاء الحساب تسجيل الدخول