خوان رامون خيمينيث | القصيدة.كوم

خوان رامون خيمينيث
Juan Ramón Jiménez

شاعر اسباني حاصل على جائزة نوبل للآداب عام 1956 (1881-1958)


12940 | 1 | 6 | 26 | إحصائيات الشاعر


يعتبر الشاعر والناقد والمحرر خوان رامون خيمينيت الحائز على جائزة نوبل للآداب واحداً من أبرز الأصوات الشعرية وأشهر رواد الحداثةفي الشعر الإسباني في القرن العشرين. ولد خيمينيث في في بلدة موغير في الأندلس في 23 كانون أول / ديسمبر 1881. درس القانون في جامعة إشبيلية، لكنه لم يعمل في مجال دراسته. أصدر أول كتابين له في عام 1900. انتقل إلى مدريد بدعوة من الشاعر النيكاراغوي روبن داريو مؤسس حركة الحداثة في إسبانيا وذلك بعد أن اطّلع داريو على كتاباته. في تلك الفترة عانى خيمينيث من اضطرابات عقلية بسبب وفاة والده وأدخل إلى مصحة عقلية حيث قضى زهاء عامين للاستشفاء. تزوج لاحقاً من زنوبيا كامبروبي، الشاعرة والمترجمة الإسبانية التي قامت بترجمة الشاعر البنغالي طاغور إلى الإسبانية. في عام 1936 عرضت الحكومة الإسبانية على خيمينيث أن يعمل سفيراً لها لدى الولايات المتحدة، لكنه رفض هذا العرض. ثم غادر هو وزوجته البلاد بسبب الحرب الأهلية وعاشا في كوبا والولايات المتحدة وبورتوريكو، حيث استقر في عام 1946. وقد أصيب لاحقاً بنوبة اكتئاب أخرى ومكث في المستشفى حوالي ثمانية أشهر. وعمل فيما بعد أستاذاً جامعياً للأدب الإسباني في جامعة ميريلاند وأيضاً في جامعة ميافي بولاية فلوريدا. تأثر في قصائده الأولى بالرمزيين الفرنسيين وبالشاعر الإيرلندي وليام بتلر ييتس. وقد بدا في شعره في المرحلة اللاحقة اهتماماً بالشعر "الصافي" والألوان والأشكال المفتوحة المرتبطة بما يدعى الشعر "العاري." وقد قال خيمينيت عن أعماله: "الشعر الداخلي يفر من الكلمات. حينما يريد المرء أن يعبّر عن شيء عميق فإنه لا يعبر عنه بالجلجلة. في أول حياتي كنت استعمل الصفات. ثم أصبحت الصفات حقائق ثابتة. الفن الأدبي هو معاناة متواصلة بالنسبة للشاعر. إنّ المرء يشكّ في دقة الكلمات، في قدرتها على التعبير بما نحس به في أعماقنا. فنحاول جاهدين أن نجد ذلك الشيء الثمين المفعم بالحياة، ألا وهو الجوهر الداخلي." من اهم أعمال خيمينيث "أنا وبالتيرو" (1917) وهو عمل نثري نال شهرة واسعة في أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة؛ "سوناتات روحانية 1914 – 1916" (1916) ؛ "حجارة وسماء" (1919) ؛ "أصوات أغنيتي" (1945). في عام 1956 فاز خيمينيث بجائزة نوبل للآداب. وبعد فوزه بثلاثة أيام توفيت زوجته إثر إصابتها بسرطان الرحم، وكان ذلك بالنسبة له مصاباً فادحاً، وقد توفي هو بعدها بعامين في 29 أيار / مايو عام 1958، ودفن هو وزوجته في إسبانيا. المصدر: نزار سرطاوي

مزايا إنشاء الحساب تسجيل الدخول