روبرتو خواروث | القصيدة.كوم

روبرتو خواروث

Roberto Juarroz

شاعر أرجنتيني يعتبر من اهم شعراء النصف الثاني من القرن العشرين في الارجنتين (1925-1995)


61740 | 5 | 7 | 53 | إحصائيات الشاعر


كل شيء يُرخي ظله

...

3.4k | 5 | 1 | 0

اليوم لم أفعل شيئاً

...

1.9k | 5 | 2 | 0

دائما ما يؤدي البحث عن شيء ما

...

2.2k | 4 | 2 | 0

ضجيجٌ في المشهد الخلفي

...

2.1k | 4 | 1 | 0

ثمة نداءات تدعوني إليك

...

2k | 0 | 1 | 0

ثمة شذرات من الكلمات

...

1.9k | 0 | 1 | 0

أخال في هذه اللحظة

...

1.7k | 0 | 2 | 0

في عمق الحلم

...

1.5k | 0 | 1 | 0

القصيدة تستدعي الدخان

...

1.5k | 0 | 1 | 0

ترسم الحياة شجرة

...

1.5k | 0 | 1 | 0

أحياناً توقظني يداي

...

1.5k | 0 | 1 | 0

كل يدٍ تضع غيمتها

...

1.4k | 0 | 1 | 0

الثلاثة لا تشبه الأربعة

...

1.4k | 0 | 1 | 0

الفم في يد

...

1.4k | 0 | 1 | 0

ثمة غرقٌ في المرآة

...

1.3k | 0 | 1 | 0

ثمة ثياب تدوم أكثر من الحبّ

...

1.3k | 0 | 1 | 0

ثمة إسراف في الكتابة

...

1.3k | 0 | 1 | 0

الكلمات روافع صغيرة

...

1.3k | 0 | 1 | 0

قصيدة واحدة تنقذ يوماً واحداً

...

1.3k | 0 | 1 | 0

السهاد رقاد آخر

...

1.3k | 0 | 1 | 0

انتزع الكلام من موضع الكلام

...

1.3k | 0 | 1 | 0

الحجر نهد متشنج

...

1.3k | 0 | 1 | 0

فيما أنت تقوم بهذا العمل أو ذاك

...

1.3k | 0 | 1 | 0

دورياً تجب مناداة الأشياء

...

1.3k | 0 | 1 | 0

أرغب أحياناً في محو أشعاري

...

1.3k | 0 | 1 | 0

الموت وجهة نظر أخرى

...

1.2k | 0 | 1 | 0

ترسم العين على السقف الأبيض

...

1.2k | 0 | 1 | 0

كان يرسم نوافذ في كل مكان

...

1.1k | 0 | 1 | 0

من: قصائد شاقولية

...

907 | 0 | 1 | 0

نقول ما نقوله

...

853 | 0 | 1 | 0

الْجَرَسُ مَلِيءٌ بِالرِّيح

...

845 | 0 | 1 | 0

ماذا وراء الأرقام

...

817 | 0 | 1 | 0

هناك حيوات تدوم لحظة

...

811 | 0 | 1 | 0

ما الذي يجب محوه أولا

...

811 | 0 | 1 | 0

أستدير نحوك في السرير أو في الحياة

...

805 | 0 | 1 | 0

التَّفْكِير

...

786 | 0 | 1 | 0

الزَّهْرُ يَدٌ أَكْثَر أَمَانًا

...

785 | 0 | 1 | 0

النوم طريقة أخرى في التفكير

...

779 | 0 | 1 | 0

مقاطع

...

758 | 0 | 1 | 0

مَرْكَزُ الْحُبِّ

...

755 | 0 | 1 | 0

كَيْفَ نُحِبُّ النُّقْصَان..

...

755 | 0 | 1 | 0

من نصوص الهاوية

...

753 | 0 | 1 | 0

أُسْدِلَ سِتَارُ الْكَلَاَمِ

...

729 | 0 | 1 | 0

العالم اسم آخر

...

722 | 0 | 1 | 0

ككل الهواجس تزورنا هواجس اللغة

...

716 | 0 | 1 | 0

تَنْظُرُ إلَيَّ الْكُتُبُ

...

701 | 0 | 1 | 0

تُنَادِينِي الْوَحْدَةُ بِكُلِّ الْأَسْمَاء

...

695 | 0 | 1 | 0

وميض الجمال يخلق الخلود

...

693 | 0 | 1 | 0

ضَوْءٌ ضَائِعٌ فِي الضَّوْءِ

...

692 | 0 | 1 | 0

أُغْنِيَّةٌ غَيْر قَابِلَةٍ لِلتَّرْجَمَة

...

676 | 0 | 1 | 0

نحن هنا كألعاب شخص

...

675 | 0 | 1 | 0

عُرْيٌ

...

675 | 0 | 1 | 0

لا تشبه الأربعة الثلاثة

...

672 | 0 | 1 | 0

يعتبر روبرتو خوارّوس (1925-1995) من اهم شعراء النصف الثاني من القرن العشرين في الارجنتين. تُرجمت اعماله الى اكثر من 20 لغة. وقد تلاحقت مجموعاته منذ انطلاقها الاول عام 1958 موسومة بعنوان واحد ملغز ومقتضب ومرقّم: “شعر عمودي اول”، ثم ثان فثالث الخ… كذلك جاءت قصائده مرقمة بحسب تسلسلها في كل مجموعة. وأظن ان الشاعر تفرد عالميا، بحسب علمي، في تقديم عمله طوال سنوات عدة بهذه البساطة. الا ان الحاحه هذا، على هذه الغفلية لا شك في أنه غني بالأبعاد في حد ذاته. الواقع أنه أثار الكثير من التأويلات. فالكلمة الشعرية هنا، تكسب حضورها، في اللاإسم، وفي اللاوجه، وترتبط بهما بعناد. كما ان مشروع خوارّوس الشعري هو ايضا ذو طبيعة فريدة. فمن المعروف أن الشعر شعر، والفكر فكر. ولكل منهما شروطه. ويبدو لي أن القارىء سيلاحظ بسهولة غلبة الفكر على الشعر عند خوارّوس. واحيانا تجيء قصيدته شديدة التوتر، بحيث يتطلب التقاطها جهدا من التركيز. الفكر اذاً، هو سيد الموقف الشعري لديه. لكنه فكر مشرب بالشعر. لا هو بالفكر الصرف، ولا بالشعر الصرف. ولعل هذا التلاحم الهجين الذي قيّض لخوارّوس أن يقوم به، هو سر شعريته. لقد أُعطي له ان يسلك طريقا شعريا في صميم الفكر. ان خوارّوس يفكر. ولكن باستخدام ادوات الشعر التقليدية: الايقاع، الوزن، الغناء، الصور. انه يفكر ولكن بوسائل شعرية. انه يفكر. ولكن كشاعر دفع نفسه في مغامرة الفكر. وهكذا تزاوج الشعر والفكر لديه. فكانت حصيلة ذلك، بنية جديدة، يتشكل فيها الفكر ولكن شعريا، والشعر فكريا. بدون ان تعوزهما الغنائية برغم أمارات الجفاف. وكل ذلك باستمرار في حركة “عمودية” وهذه الحركة هي مزدوجة: من اعلى الى اسفل. ومن اسفل الى اعلى. الاولى، تنطلق نحو العمق في نوع من الحفر حتى بلوغ لب الاشياء وغالباً الهاوية التي تضمّها. يقول الشاعر في غير مكان: “نعم، ثمة عمق./(…)/ لكنه حيث يبدأ الجانب الآخر، / التماثلي لهذا الجانب/ ربما المكرر/ ربما هذا المكرر وقرينه،/ ربما هذا القرين”. ان خوارّوس يسأل العالم انطلاقا من هذا البعد العمقي. وهذا البعد هو اول عمودية للقصيدة: من اعلى هذا العالم الى اسفله. اما بشأن حركته الثانية من اسفل الى اعلى، وهي الحركة التي تشيّد فاننا في نهاية المطاف، نحن هدفها. نحن الذين ننتصب مرتعشين وحائرين “وحيدين وعراة” في هذا الدوار الملازم.

المصدر: هنري فريد صعب

مزايا إنشاء الحساب تسجيل الدخول