عباس كيارستمي | القصيدة.كوم

عباس كيارستمي
Abbas Kiarostami

شاعر إيراني، ونخرج سينمائي عالمي شهير (1940-2016)


1912 | 0 | 3 | 3 | إحصائيات الشاعر


ذئب متربص

...

967 | 0 | 1 | 0

تساقط الثلج لعشر سنوات

...

631 | 0 | 1 | 0

مختارات

...

314 | 0 | 1 | 0

ولد عباس كيارستمي في طهران عام 1940م، درس وتخرج من كلية الفنون الجميلة قسم الرسم بجامعة طهران. بدأ عمله عام 1961 م مصمم إعلانات وعمل مع كبريات شركات الإعلان الإيرانية ثم عمل في عنونة الأفلام، وكان أول عمل له في هذا المجال هو فيلم (وسوسة الشيطان) لمحمد زرين دست، ثم فيلم (قيصر) و(رضا موتوري) لمسعود كيميائي. دُعي فيما بعد من قبل مدير مركز التنمية الفكرية للأطفال والفتيان لتأسيس قسم للسينما فيه. في عام 1970م دخل عالم السينما بفيلمه القصير (الخبز والزقاق)، ثم في عام 1974م صنع أول أفلامه الروائية (المسافر)، وكان هذا الفيلم يحمل رؤية جديدة ومختلفة آنذاك. واصل كيارستمي صناعته للأفلام الروائية والتسجيلية، وكانت أبرز هذه الأفلام ثلاثية الزلزال: (أين منزل الصديق)، الذي استوحى فكرته من قصيدة للشاعر الإيراني الكبير سهراب سبهري بعنوان واحة في اللحظة، وفيلم (الحياة ثم لاشيء) و(تحت أشجار الزيتون)، وقد جعلته هذه الثلاثية السينمائية الفريدة مؤسساً لأسلوب جديد في السينما الإيرانية. يُحتفى به في المهرجانات السينمائية العالمية بوصفه صانع أفلام كبير، ويضعه بعض النقاد في صف المخرجين الكبار مع فلليني وتاركوفسكي وكوروساوا الذين فتحوا آفاقاً جديدة أمام السينما العالمية. نالت أفلامه جوائز كبيرة في مهرجانات عالمية مختلفة، ولعل أهم هذه الجوائز هي السعفة الذهبية لمهرجان (كان) السينمائي عام 1997م. عن فيلمه (طعم الكرز)، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان فينيسيا عام 1999م. عن فيلم (ستأخذنا الريح) المستوحى من قصيدة للشاعرة فروغ فرخزاد تحمل العنوان ذاته. يقيم كيارستمي حتى الآن في إيران على الرغم من التهميش الذي تتعرض له أعماله من قبل الجهات الرسمية، وفي إجابة له عن سؤال يتعلق بعدم مغادرته إيران والعيش في الخارج على غرار بعض أصدقائه السينمائيين، قال: "إن المكان الوحيد الذي أستطيع النوم فيه بأمان هو غرفتي في طهران". حافظ كيارستمي في أعماله على همومه الجمالية وهواجسه الوجودية ولم تؤثر فيه الأحداث السياسية الكبرى التي مرت بها إيران خلال فترة حكم الشاه أو الثورة الإسلامية أو الحرب مع العراق من بعدها. يملك كيارستمي، فضلاً عن تجربته السينمائية وكتابة السيناريوهات والرسم والغرافيك؛ تجربةً متميزة ومهمة في التصوير الفوتوغرافي ولا تقل هذه الأهمية عن أهميته السينمائية. يتجول كثيراً ويلقي محاضرات عن السينما ويقيم معارض لصوره في متاحف أوربا وأمريكا. جاءت تجربته الشعرية في مرحلة متأخرة من حياته إذا صدر له مجموعتان شعريتان: - بصحبة الريح عام 1999م. - ذئب متربص عام 2005م. يكتب كيارستمي قصائد تحتوي طاقة بصرية كبيرة، وهو يقترب أحياناً من شعر الهايكو الياباني ويحيد عنه أحياناً أخرى ليطرح أسئلة وجودية بلغة صافية مكثفة. أشعاره القصيرة مشحونة بتوتر جمالي خاص وتتضمن ملاحظات ذكية تكشف أحياناً عن عين مجهرية ترصد انفعالات ومواضع شديدة الحساسية في النفس البشرية. ترجمت أشعاره إلى الإسبانية والإيطالية والإنكليزية والفرنسية والألمانية.. وغيرها. المصدر: ماهر جمو

مزايا إنشاء الحساب تسجيل الدخول