كينيث وايت | القصيدة.كوم

كينيث وايت
Kenneth White

شاعر وكاتب وأكاديمي اسكتلندي (1936-)


1008 | 1 | 1 | 29 | إحصائيات الشاعر


تَجَمُّع فِكْرِي

...

51 | 5 | 1 | 0

مَنفَى سِينِيكَا

...

72 | 0 | 1 | 0

كَانْط فِي كُونِيگْسْبِرْگ

...

66 | 0 | 1 | 0

فَتَاةُ الْمَعْرِفَة

...

52 | 0 | 1 | 0

الْإِقْلِيم

...

51 | 0 | 1 | 0

الْغَابَة السَّوْدَاء

...

44 | 0 | 1 | 0

فِي دْوِينُو

...

43 | 0 | 1 | 0

كَافِيه دُو مِيدِي Café du Midi

...

42 | 0 | 1 | 0

الْوَادِي الْأَبْيَض

...

38 | 0 | 1 | 0

شَارِعُ اسْكُتْلَنْدَا

...

37 | 0 | 1 | 0

الْأَيَّام الْأَخِيرَة لِلْأَكَادِيمِيَّة (*)

...

37 | 0 | 1 | 0

بَدَوِيَّةٌ

...

35 | 0 | 1 | 0

كْزِينُوفَانِيس أُوڤْ كُولُوفُون

...

34 | 0 | 1 | 0

دَار إِيرَازْمُوس

...

34 | 0 | 1 | 0

شُوپَّنْهَاوْر فِي بَرْلِين

...

34 | 0 | 1 | 0

فِي أَحَد مَقَاهِي لاَرْگَزْ

...

33 | 0 | 1 | 0

الْمَشْي عَلَى السَّاحِل

...

31 | 0 | 1 | 0

الْجَمَالُ فِي كُلِّ مَكَانٍ

...

30 | 0 | 1 | 0

هُولْدَرْلِينْ فِي بُورْدُو

...

30 | 0 | 1 | 0

كَلاَمُ وِيسْكِي لَيْلَة السَّبْت

...

29 | 0 | 1 | 0

بُرْج كُولْرُوس (*)

...

27 | 0 | 1 | 0

الْوُجُود، الْعَدَم وَقِنِّينَة رُوم (*)

...

27 | 0 | 1 | 0

ڤِيكُو فِي ڤَاتُولاَّ (*)

...

23 | 0 | 1 | 0

عَمَل الصَّبَاحِ

...

21 | 0 | 1 | 0

رِسَالَةٌ مِن أَمْسْتِرْدَام

...

19 | 0 | 1 | 0

رِسَالَةٌ إِلى خَطَّاطٍ عَجُوزٍ

...

19 | 0 | 1 | 0

هِيرَاقْلِيطَس

...

17 | 0 | 1 | 0

رَامْبُو فِي بَاتَاڨْيَا

...

17 | 0 | 1 | 0

الْأُسْكُتْلَنْدِي الْجَوَّاب

...

15 | 0 | 1 | 0

وُلِد الشاعر والمفكر كينيث وايت في غلاسكو عام 1936 لعائلة بروليتارية كانت تتميز في التقليد الاسكتلندي الجيد بوعي سياسي وثقافي. كان في الثالثة من عمره عندما انتقلت عائلته إلى ساحل المحيط الأطلسي جنوب غلاسكو في قرية فيرلي الصغيرة، حيث عاش طفولة ومراهقة سعيدتين متجوّلاً خلالهما بمفرده على الشاطئ وفي المناطق النائية المشجرة. هناك، أمضى وقته في انسجام مع العالم الطبيعي، والأشجار، والحجارة، والحيوانات، وخلق طقوساً سيكتشف لاحقاً أنها ديانات طبيعية مثل الشِّنْتُو الياباني؛ كان يمارس الشَّمَانِية تلقائياً، يقرأ كثيراً ويكتشف أولئك الذين سيصبحون «رفقاء سفره» الرئيسيين كرامبو، وويتمان، ونيتشه، فيما اكتشف في الوقت نفسه النصوص العظيمة للهندوسية والبوذية. عاد إلى غلاسكو لِيَدْرُسَ في الجامعة — الفرنسية، والألمانية، واللاتينية والفلسفة — مما دفعه إلى البقاء في ألمانيا حيث واصل قراءة نيتشه، ونوڤاليس، وهولدرلين، وريلكه وهايدغر، وبعدها في فرنسا، بلاد سيغالين، وبروتون، وآرتو، ورامبو. كان طالباً متمرّداً ولامعاً. في عام 1963، أصبح أستاذاً مساعداً في جامعته، وعلى مدى السنوات الأربع التالية قام بتدريس موسوعيي القرن الثامن عشر والشعراء الفرنسيين في القرن العشرين. نشر في لندن مجلّدين من القصائد، النسخة الإنكليزية من «رسائل من غورْغونِيل»، ومجلّدين من ترجمته لقصائد أندريه بروتون، بما في ذلك قصيدته «نشيد إلى شارل فوريي». وبسبب معارضته الاتجاه الذي اتخذته بريطانيا في مجال النشر والتعليم والمشهد الثقافي بشكل عام، استقال من منصبه بعد أربع سنوات، وعاد في عام 1967 ليستقر في فرنسا مع زوجته ماري كلود، التي أصبحت مترجمته الرئيسية (يكتب مقالاته باللغة الفرنسية ولكنه يظل مخلصاً للغة الإنجليزية السحرية بسبب نثره القصصي وشعره). استقرّا أولاً في پُّو، ثم في منطقة بريطانيا الفرنسية في عام 1983، بالقرب من تْرِيُبورْدَن، في كُوتْ دَارْمُور. عندما عاد كينيث وايت إلى فرنسا تلك السنة، شغل منصب محاضر، وهو موقع هامشي خصوصاً بالنسبة إلى الأطروحة المميزة التي أعدها حول «الترحال الفكري»، وناقشها عام 1979 أمام لجنة علمية (كان جيل دولوز أحد أعضائها). في عام 1983، عُرض عليه كرسي شعراء القرن العشرين في جامعة «السوربون» حيث قدّم بعض الشعراء الأنكلوفونيين في القرنين التاسع عشر والعشرين، وخاصةً الأميركيين الذين كانوا، بشكل أو بآخر، قريبين منه (والت ويتمان، ويليام كارلوس ويليامز، ولاس ستيفنز، غاري سنايدر) ليرسم حولهم خريطة ثقافية، كما أنه أدار حلقة دراسية طوّر من خلالها، بكل حرية، الموضوعات المختلفة لرحلته الفكرية. إلى جانب إلقاء المحاضرات والقراءات الشعرية في فرنسا والخارج، واصل كتابة ونشر النثر، والسير ذاتية، والمقالات والأشعار، بعضها مما نال عنها جوائز مرموقة، بما في ذلك «جائزة ميديتشي للأدب الأجنبي» عن كتابه «المَحَجَّة الزرقاء» (1983)، والجائزة الوطنية الكبرى من الأكاديمية الفرنسية (1985). قرّر عام 1996 الانسحاب من الجامعة للتفرغ بالكامل لإبداعه، ولتطوير «المعهد الدولي للجيوپوِيتيكْ» الذي أسّسه في باريس عام 1989، وفتح له فروعاً في بلدان عدّة بهدف تأسيس علاقة جديدة بين الإنسان والكون، إذ يقول وايت «ليس التواصل بين الإنسان والإنسان هو الأهم، بل التواصل بين الإنسان والكون، اجعل الناس على اتصال مع الكون، وسوف يتواصلون مع بعضهم البعض». من بين أعمال كينيث وايت، مجموعاته الشعرية «أرض الألماس» (1983)، و«ضفاف الصمت»، (1997)، و«حدود وهوامش» (2000)، و«الممر الخارجي» (2005)، ومؤلّفاته النثرية «المحجة الزرقاء» (1983)، و«الفكر الرحال» (1983) فضلاً عن «حوار مع دولوز» (2007)؛ و «هضبة القطرس: مدخل إلى الجيوپويتيك» (2018).

مزايا إنشاء الحساب تسجيل الدخول