مارينا تسفيتاييفا | القصيدة.كوم

مارينا تسفيتاييفا
Марина Цветаева

من أهم شعراء روسيا عبر تاريخها المليء بالشعراء، انتحرت شنقاً بعمر ال48 (1892-1941)


10575 | 0 | 8 | 26 | إحصائيات الشاعر


قبلةٌ في الجبين

( В лоб целовать - заботу стереть.)

934 | 0 | 2 | 0

لم أتقيد بالوصايا

(Заповедей не блюла)

786 | 0 | 2 | 0

يروق لي أنك مريض ليس بسببي

(Мне нравится, что Вы больны не мной,)

590 | 0 | 2 | 0

اسمك (إلى بلوك)

(Имя твое — птица в руке,)

420 | 0 | 1 | 0

غنيٌّ أحبَّ فقيرة

(Полюбил богатый — бедную,)

419 | 0 | 1 | 0

إذا ما ولدت الروح مجنحة

...

419 | 0 | 1 | 0

مجرد فتاة

(Только девочка)

412 | 0 | 1 | 0

المرأة

...

412 | 0 | 1 | 0

واحد من أسلافي كان عازف كمان

(Какой-нибудь предок мой был — скрипач,)

401 | 0 | 1 | 0

إلى التالية

...

401 | 0 | 2 | 0

أعرف حقيقة ما عداها باطل

(Я знаю правду!)

397 | 0 | 2 | 0

للوحش وجار

...

391 | 0 | 1 | 0

أحببني

...

387 | 0 | 1 | 0

إلى بوريس باسترناك

(Б. Пастернаку)

384 | 0 | 1 | 0

الطحين والعذاب

...

378 | 0 | 2 | 0

سأسرقكَ من كل الأراضي

(Я тебя отвоюю у всех земель)

362 | 0 | 1 | 0

التوق الغجري إلى الفراق

...

360 | 0 | 1 | 0

ثمة خلق

(Кто создан из камня)

358 | 0 | 1 | 0

يا عابر السبيل

...

353 | 0 | 2 | 0

شمسان

(Два солнца стынут)

335 | 0 | 1 | 0

إلى ذكرى سيرغي يسينين

...

333 | 0 | 1 | 0

الكبرياء والحياء

...

330 | 0 | 1 | 0

آب

...

316 | 0 | 1 | 0

أشعاري التي كتبتها باكراً

(Моим стихам, написанным так рано...)

315 | 0 | 2 | 0

أيها الرفقاء اللطيفين

...

313 | 0 | 1 | 0

محاولة للغيرة

...

69 | 0 | 1 | 0

ولدت الشاعرة الروسية مارينا ايفانوفنا تسفيتاييفا في 8 تشرين أول من عام 1892 في عائلة البروفيسور في جامعة موسكو و مؤسس متحف الفنون الجميلة في العاصمة الروسية ايفان تسفيتاييف ، والدتها – م. أ. ماين ، عازفة بيانو من أصول بولونية و ألمانية( توفيت عام 1906). و بسبب مرض والدتها بالسل كانت تسفيتاييفا مضطرة لقضاء فترة طويلة من طفولتها في إيطاليا ، سويسرا و ألمانيا . كانت تسفيتاييفا تتحدث اللغتين الفرنسية والألمانية بطلاقة . و في عام 1909 استمعت إلى سلسلة محاضرات عن الأدب الفرنسي في جامعة السوربون . بدأت الشاعرة نشاطها الأدبي في موسكو من خلال حلقة الشعراء الرمزيين ، حيث تعرفت إلى بريوسوف الذي ترك أثراً كبيراً على شاعريتها المبكرة . و لم يكن أقل تأثيراً على تشكل الشاعرة ذلك الوسط الفني والشعري لبيت الكساندر فولوشين في القرم ، حيث كانت تحل ضيفة بصورة دورية على مدى عدة أعوام . صدر أول ديوان شعري لها تحت عنوان " الألبوم المسائي " عام 1910 . و في كتابها " معسكر البجع " 1917 - تغنت بالحرس الأبيض .. لقد ظهر واضحاً النضج الإبداعي عند م . تسفيتاييفا في المجموعتين الشعريتين " الفراسخ " 1921 – 1922 و " الحِرفة " 1923. كما و تجلت شخصية الشاعرة الفريدة من خلال سلسلة من القصائد المكرسة لبعض الشعراء المعاصرين : بلوك ، آخماتوفا ، أو المكرسة لشخصيات تاريخية و أدبية ، دون جوان مثلاً ، تلك الشخصية الرومانسية التي كانت صعبة الفهم على معاصريها ، و التي تُماثِل فيها إلى حد ما بين شخصيتها هي ذاتها و بين أبطال قصائدها ، وحيث يتم تعويض تراجيديا حياتهم الأرضية من خلال الانتماء إلى عالم الروح ، عالم الحب والشعر . إن أشعار تسفيتاييفا ذات الطابع الرومانسي و المبنية على موتيفات القهر و التشرد و التعاطف مع المنبوذين ، تعكس الحياة الفعلية للشاعرة . ففي الفترة 1918 – 1922 كانت الشاعرة تتواجد مع الأطفال الصغار في موسكو ، بينما زوجها سيرغي أيفرون يحارب إلى جانب الجيش الأبيض ( من هنا الأشعار المتعاطفة مع حركة البيض " معسكر البجع " 1917 – 1921) . عام 1922 . تسفيتاييفا تلحق بزوجها سيرغي أيفرون لتبدأ مرحلة الشتات في حياتها : برلين ، براغ ، باريس .. و قد عاشت هناك فقيرة لدرجة اضطرت أن تطلب يوماً من صديقتها التشيكية آنا تيسكوفا أن ترسل لها فستاناً لائقاً إلى باريس من أجل حضور سهرة أدبية ! . و قد تميزت فترة إقامتها في الخارج بعلاقة متوترة مع المهاجرين الروس ، حيث كان للسادة النقاد في المهجر موقف عدائي تجاه أفضل إبداعها الشعري ومنه آخر مجموعاتها وهي على قيد الحياة " بعد روسيا " 1922 – 1925 ، 1928 ، وكذلك " قصيدة الجبل " و " قصيدة النهاية " 1926 . ومن ثم تراجيديا حول موضوعات قديمة - " أريادنا " 1927 ، والتي تم نشرها تحت عنوان " تيسيوس " و " فيدرا " . في عام 1937 ، و بعد أن أصبح جاسوساً للمخابرات السوفييتية طمعاً في العودة إلى الاتحاد السوفييتي ، هرب سيرغي أيفرون من باريس إلى موسكو ، تلاحقه تهمة التورط في عملية اغتيال سياسي . بعد زوجها و ابنتها اريادنا ( آلّي ) عادت مارينا تسفيتاييفا في عام 1939 إلى الوطن مع ابنها غيورغي ( مور ) حيث كان ينتظرها مصير مرير . إذ رغم أنهم لم يعتقلوا مارينا تسفيتاييفا و لم يقوموا بقتلها ، إلا أنهم قاموا بإذاقتها أقسى أنواع العذاب النفسي .. ففي نفس العام 1939 تم اعتقال كل من الزوج والابنة . ليتم إعدام س. أيفرون في عام 1941 ، و لتمضي ابنتها أريادنا 15 سنة من الاضطهاد قبل أن تتم إعادة الاعتبار إليها عام 1955. أما مارينا تسفيتاييفا ذاتها فلم تتمكن من إيجاد لا بيت و لا عمل ، و لم يسمح بطباعة أشعارها . ... ثم جاءت الحرب الوطنية العظمى . و عندما جاء بوريس باسترناك ليودِّع مارينا تسفيتاييفا قبل سفرها في رحلة الإخلاء فقد قدم لها ذلك الحبل " الغامض " : حاولت تسفيتاييفا أن تعمل في غسل الصحون في مطعم بيت الأدباء في مدينة تشيستوبِل حيث انتهت رحلة إجلائها.. لكن مجلس زوجات الأدباء رفض ذلك خشية أن تكون .. جاسوسة ألمانية . ثم سافرت إلى إيلابوغ ، حيث راحت تغسل .. ثياب الشرطي المحلي ! و لما بلغ الشعور بالمهانة حداً لا يطاق " اكتشفت " تسفيتاييفا على الأرجح سرّ الحبل الذي أعطاها إياه باسترناك . فانتحرت شنقاً بمساعدته لتفك بذلك لغزه التراجيدي . دفنت تسفيتاييفا في مقبرة مدينة إيلابوغ في تتارستان في 2 أيلول من عام 1941 .. لقد تحول قبر مارينا تسفيتاييفا إلى مكان يحج إليه هواة الشعر الرفيع .. و قد سبق و تنبأت الشاعرة مذ كانت فتية : " أشعاري ، سيأتي دورها ، كما الخمر المعتّق " – و لم تخطئ . لكن دور أشعارها هذا لم يحن إلا بعد مماتها . المصدر: إبراهيم استانبولي

مزايا إنشاء الحساب تسجيل الدخول