ترانيم باتشاكيوتيك المقدسة | القصيدة.كوم

ترانيم باتشاكيوتيك المقدسة
Pachacuti

تعتبر شعوب الإنكا الترانيم المقدسة أرقى أشكال الشعر


4337 | 1 | 1 | 6 | إحصائيات الشاعر


شعر هنود الإنكا القديم الأشعار والأغاني مع تقاليدها محفورة عميقاً في ثقافة هنود الإنكا. وهي احتضنت المقدس والدنيوي من الأنواع التي راقت للناس العاديين والأشراف على السواء. وقد شكلت أغاني الصلاة والأغاني الشعائرية، فضلاً عن أغاني العمل وأغاني الحب جزءاً من نسيج الحياة اليومية. كما شكل الشعر والموسيقى والرقص جزءاً لا يتجزأ من كل مهرجانات الإنكا الدينية الكبيرة. وقد احتفظت كل منطقة على مدار الإمبراطورية بلغتها وثقافتها، كما عملت على صقل فنونها الجميلة، وكذلك أخذت على عاتقها الثقافة الناتجة أو الوليدة من تفاعل الكيوتشيوا والإنكا. ويذكر أنه في بعض المناسبات الخاصة كانت ثمة مسرحيات تؤدى مع فواصل شعرية وموسيقية ولم تصل إلى العصر الحديث سوى مسرحية إنكا واحدة كاملة الأجزاء، وقد حملت عنوان «آبوا أو لانتاي» حيث يشكل باتشاكيوتيك، إمبراطور عظيم من الإنكا، شخصية رئيسية. تعتبر الجايليز ـ الترانيم المقدسة ـ بمثابة صلوات وتأملات فلسفية. وقد جرت العادة بالنسبة إلى كهنة الإنكا أن يعمدوا إلى تحية الشروق والغروب مغنين الجايليز (الترانيم المقدسة) مع مصاحبة الموسيقى متضرعين إلى تيجيزي ـ ويراكوتسا (الخالق)، وإلى إنتي (الشمس)، وإيلابا (البرق ـ الرعد)، وباتشا ماما (الأرض الأم)، وماما كويلا (القمر) وكل اليواكاس (أرواح الأمكنة) طالبين منهم أن يمنحوا الشعب، الإنكا، كما الإمبراطورية، الصحة، الرخاء، والسعادة. وعادة كانت الترانيم المقدسة تنظم من قبل شعراء كانوا كهاناً أيضاً. اعتبرت الترنيمة المقدسة الجايلي أرقى شكل شعري، لكن كان إلى جانبها ترانيم أخرى أيضاً. وقد طالت قصائد الجايلي المواضيع التاريخية والزراعية. واحتفت الترانيم البطولية بمآثر ملوك شعب الإنكا ومحاربيه. لكن لسوء الحظ أنه لم تصمد أي من الترانيم البطولية، وبقي بالمقابل عدد من الترانيم الزراعية التي لا يعرف واضعوها. وكانت هذه القصائد الزراعية تغنى من قبل الفلاحين خلال موسم البذار وموسم الحصاد لا سيما خلال العمل الجماعي في حقول «الشمس» وحقول «الإنكا». المصدر: فوزي محيدلي

مزايا إنشاء الحساب تسجيل الدخول