ماجدا بورتال | القصيدة.كوم

ماجدا بورتال

Magda Portal

شاعرة وكاتبة وناشطة نسوية وسياسية بيروفية، تعتبر من طليعة الحركة الشعرية في البيرو وأمريكا اللاتينية (1900-1989)


8104 | 3 | 1 | 10 | إحصائيات الشاعر



تتسم شعرية ماجدا بورتال بالجمال، الهدوء، البساطة والتفاصيل الصغيرة الغير معقدة. صورتها الصادقة، رقة مشاعرها، عاطفتها الجيَاشة و قدرتها على وصف الحزن جعلت منها شاعرة البيرو الأولى كما أثنى عليها الكاتب والمفكر .José Carlos Mariátegui والصحفي البيروفي
شاعرة، كاتبة، ناشطة سياسية ورائدة الحركة María Magdalena Julia del Portal Moreno هي
Rosaو Pedro Pablo Portal Ortega النسائية البيروفية، ولدت في ليما في 27 مايو سنة 1900، ابنة
. توفي والدها وهي في الخامسة من عمرها اثر مرض مفاجئ أصابه على مستوى الرئة. Moreno del Risco
اضطرت والدتها للعمل في الخياطة لكن مع تراكم الديون وتردي الظروف المادية لعائلتها صودر منزلهم مما دفع
بالأم إلى الزواج مرة أخرى.
أثناء مزاولتها المرحلة الثانوية اشتغلت ماجدا بورتال العديد من المهن الحرة كي تعيل نفسها بمفردها، عملت كمساعدة في ستوديو تصوير، وكالة عقارية، ورشات طباعة.
التحقت بجامعة مايور دي سان ماركوس في أوج الحركة الإصلاحية الجامعية حيث احتكت بثلة من الشباب المثقف منهم César Vallejo الشاعر
وسرعان ما برزت ككاتبة وشاعرة وفي سنة 1923 حصلت على الجائزة الأولى في مسابقة مباريات الزهور التي نظمتها كلية الآداب سانماركوس آنذاك بديوانها "نفس شاردة" وخلال حفلة التتويج وتوزيع الجوائز بالمسرح البلدي
رفضت ماجدا بورتال تسلم جائزتها
فترة رئاسية ثانية (1919-1930)Augusto Bernardino Leguía احتجاجا على انتخاب الرَئيس
وعلى نظام حكمه الديكتاتوري.
مؤسس حزب التحالف الشَعبي الثَوري الأمريكي Haya de la torreخلال هذه الفترة انضمت الشاعرة إلى حزب
وسنة 1925 سافرت إلى بوليفيا لتعزيز مبادئ التوجيهات للحركة الثورية الشعبية عرفت ب "أبريستا"، اثر عودتها للبيرو سنة 1927 نشرت ديوانها "أمل وبحر" الذي لقي نجاحا باهرا وإطراء جميع مثقفي أمريكا اللاتينية منهم الشاعرة الشيلية قابرييلا ميسترال جائزة نوبل في الأدب سنة 1945.
لم تدم فرحتها بديوانها الجديد في نفس العام تم ايقاف بورتال لانخراطها ونشاطها السياسي في الحركة الشعبية الثورية وقد شاعر وقاص بيروفي.Serafín Delmar تمَ ترحيلها الى كوبا مع ثلة من الناشطين منهم شريك حياتها
بين سنتي 1927 و1930 انجزت عملا ممبزا وبارزا في الترويج ودعم الحركة في كل من كوبا، المكسيك و أمريكا . لتسجن مرة أخرى سنة 1934 500 يوما في سجن النساء Leguía الوسطى، وعادت إلى البيرو اثر سقوط حكم
في ليما وقد تمكنت من الفرار من السجن إلى بوليفيا ثمَ إلى الشيلي حيث عانت من النفي ومضايقات الرقابة الحكومية حتى سنة 1945 استرجعت حركة "أبرا" شرعيتها وعادت ماجدا بورتال الى البيرو واصلت نشاطها السياسي حتى سنة 1948 لتقطع نهائيا علاقتها بالحركة وبأي نشاط سياسي اصيبت بخيبة أمل كبرى لكبح الحركة النسائية ومنعها من حق التصويت في انتخابات داخل الحركة و مما زاد من تأزم ظروف بورتال انتحار ابنتها البالغة من العمر 24 سنة من علاقة حرَة.
ماجدة بورتال كرَست ما تبقى لها من السنوات للحياة الثقافية وكتابة الشعر، سنة 1961 أشرفت على إنشاء الصندوق الثقافي الاقتصادي المكسيكي في ليما وكانت أول مديرة وممثلة له ،و بالتعاون مع بيت الأدب في ليما واكبر دار نشر تابعة لصندوق الثقافة بالمكسيك تم سنة 2010 نشر "الأعمال الكاملة لماجدا بورتال" ردا للجميل وعرفانا لكفاحها المجيد ومسيرتها الشعرية التي خلال حراكها السياسي تم تعتيم على أعمالها الشعرية واضطهادها كشاعرة وناشطة سياسية.
وافتها المنية في 11تموز سنة 1989.


من أعمالها الشعرية:
"نفس شاردة" (1924)
"زجاج الحب" (1925)
"موكب استعراض النظرات" (1926)
"أمل وبحر" (1927)
"السَاحل الجنوبي" (1945)
"مصير الإنسان" (1948)
"ثبات الكينونة" (1965)
مواضيع ومقالات:
-الشعرية الحديثة وجمالية توجهاتها (1928)
-أمريكا لاتينيا أمام الامبريالية ( 1929-1931-1950)
-الدفاع عن الثورة المكسيكية (1931)
-نحوى امرأة جديدة (1933)
-رسالة إلى نساء حركة التحالف الشعبي الثوري الأمريكي في كوبا (1934)
-الرَائدة فلورا تريستان (1944-1983)
-حزب حركة التحالف الشعبي الثوري أمام الوقت الرَاهن. من خانوا الشعب (1950)
كقاصة ماجدا بورتال نشرت مجموعة قصصية "قانون القتل" (1926) تضمنت أيضا بعض من قصص شريك حياتها
"ساروفيم ديلمار".
-"الكمين" (1957) رواية تنتقد فيها حركة التحالف الشعبي الثوري الأمريكي في البيرو "آبرا".

مزايا إنشاء الحساب تسجيل الدخول