رباب محب | القصيدة.كوم

رباب محب
رباب محب

شاعرة ومترجمة إيرانية سويدية تمثِّلُ الشِّعرَ بوصفهِ عنصرًا أَساسًا للحياةِ (1953-)


808 | 0 | 1 | 2 | إحصائيات الشاعر


إِلهُ الكائناتِ الصَّغيرةِ -1

...

418 | 0 | 1 | 0

إِلهُ الكائناتِ الصَّغيرةِ -2

...

390 | 0 | 1 | 0

رُباب مُحِب هيَ واحدةٌ مِن الشُّعراءِ الإِيرانيِّينَ الأَكثرَ احترامًا. فِي رحلتِها الشِّعريَّةِ المثيرةِ للإِعجابِ عبرَ سبعِ مجموعاتٍ، فإِنَّها تمثِّلُ الشِّعرَ بوصفهِ عنصرًا أَساسًا للحياةِ. ولدتْ رُباب مُحِب فِي جنوبِ شرقِ إِيرانَ بالقربِ مِن الحدودِ معَ العراقِ. بعدَ الانتهاءِ مِن المدرسةِ الثَّانويَّةِ، درستْ علمَ الاجتماعِ فِي جامعةِ طهرانَ. فِي سنةِ (1992) غادرتْ إِيرانَ بحثًا عنْ منفىً فِي السُّويدِ، حيثُ تعيشُ اليومَ. في (2004) حصلتْ علَى درجةِ البكالوريوس فِي العلومِ التَّربويةِ مِن جامعةِ فاكسجو، ودرجةِ الماجستير مِن جامعةِ ستوكهولم. في سنة (2008) نشرتْ أَوَّلَ ترجمةٍ لَها مِن الشِّعرِ السُّويديِّ إِلى اللُّغةِ الفارسيَّةِ بالتَّعاونِ معَ الشَّاعراتِ السُّويديَّاتِ الشَّهيراتِ؛ كريستينا لوغن، وإِيدا بورجيل، وكاترينا جريبِّنبيرغ. يبدأُ شعرُ رُباب مُحِب بعناصريَّةٍ إِلى حدٍّ بعيدٍ، وعمليَّاتِ تفكيرٍ وجوديٍّ، ويتطوَّرُ نحوَ مظهرٍ قويٍّ للفرديَّةِ. عملُها المبكِّرُ المختصرُ جدًّا "إِلهُ الكائناتِ الصَّغيرةِ" يُعلن عَن بدءِ رحلتِها عبرَ ذاتِها: تناقضٌ فِي الفعلِ الشُّجاعِ الثُّنائيِّ المنظورِ للعالمِ حسبَ "جيِّد" أَو "سيِّء" - كمَا هوَ واضحٌ فِي كلماتِ القرآنِ الكريمِ- مِن خلالِ وجهةِ نظرِها الخاصَّة فِي المسأَلةِ الحياتيَّةِ، ولاسيَّما العلاقةُ بينَ "المرأَةِ" و"الرَّجلِ". بعدَ ذلكَ، وفِي تحفتِها المثيرةِ للجدلِ "مناجاةُ الرَّاءِ"، تُلقي رُباب مُحِب نفسَها كمَا لَو أَنَّها بطلةُ روايةٍ لأَعمالها الخاصَّةِ، وتستحضرُ قائمةَ المصطلحاتِ الَّتي تبدأُ بحرفِ الرَّاءِ. الرَّاءُ هيَ سيمفونيةٌ بنظامِها الخاصِّ للتَّناغمِ، والَّتي تنبضُ بحياةِ وموتِ الملحنِّ الَّذي هوَ نفسُها: خُذِ الشِّيفراتِ، ولكنْ ليسَ الصِّفر خذِ الصَّوتَ، ولكنْ ليسَ الصَّمت... أَنا أَصمتُ مِن قِبلِ الصِّفرِ، وأَرى بالصَّوتِ... تَنتهي المجموعةُ بالعودةِ إلى ميلادِ (ر). مِن هُنا فإِن (ر) لاَ تَنتهي معَ آخرِ صفحةٍ مِن الكتابِ؛ بل إِنَّ رحلةَ رُباب مُحِب مستمرَّةٌ، معَ المنظورِ الأَوسعِ المفصليِّ فِي كتابِها الشِّعري الأَخيرِ "مِن رحمِ أُمِّي إِلى موضوعِ الرُّموزِ"، وهيَ مجموعةٌ تتأَثَّرُ تأَثُّرًا عميقًا بالشِّعرِ السُّويديِّ الحديثِ. بالتَّمهيدِ لهذَا الكتابِ، والمعنونِ "رسالةٌ إِلى أُمٍّي"، تخطِّطُ مُحِب رحلتَها الدَّاخليَّةَ، وتغوصُ فِي التَّجاربِ اليوميَّةِ، وفِي مرايَا متخيَّلةٍ تعكسُ وجهةَ نظرِها السَّاخرِ مِن العالمِ المحيطِ بِها. فِي المرآةِ، أَبدو كبيرةً. مِن ناحيةٍ أُخرى لاَ يوجدُ ضجرٌ. ... عندَما تبدُو كبيرًا فِي المرايَا، والَّتي تتحدَّثُ هراءً، تشعرُ قدميكَ بخيلةً علَى الأَرضِ المتقشِّفةِ. فِي رحلتِها الشِّعريَّةِ، تُنشئُ مُحِب لغةً قيثاريَّةً مِن السُّخريةِ؛ السُّخريَّةِ والهجاءِ مِن أَجلِ توضيحِ مفهومِها الفلسفيِّ مِن الوجودِ، وكِلاَ المزامنةِ والمواءمةِ الخارجيِّة والدَّاخليَّةِ: إِنَّها تَقبلُ أَن تكونَ جريحةً، ولكنَّها أَيضًا تجرحُ؛ إِنَّها تسأَلُ، ولكنَّها لاَ تَسعى إِلى إِجاباتٍ. أَن نكونَ أَو لاَ نكونَ: لاَ يوجدُ فرقٌ. أَهمُّ شيءٍ بالنِّسبةِ إِلى مُحِب هوَ "الرُّؤيةُ"، والَّتي تكسَبُ فِي وضعِ نفسِها "بينَ الشَّمسِ المبتسمةِ والنَّهرِ المتملِّق/ ... تواجهُ الجدرانَ، الَّتي هيَ معكوسةٌ مثلَ الضَّوء. " المصدر: محمد حلمي الريشة

مزايا إنشاء الحساب تسجيل الدخول