تشارلز سيميك | القصيدة.كوم

تشارلز سيميك
Charles Simic

شاعر أمريكي صربي حاصل على جائزة البوليتزر للشعر عام 1990 وجائزة غريفين الشعرية عام 2005 وجائزة الإكليل الذهبي عام 2017 وجائزة الأركانة العالمية عام 2019. يجد النقاد صعوبة في تصنيف الشعر الذي يكتبه؛ فبعض قصائده يظهر نزوعا سرياليا وميتافيزيقيا واضحا، وبعضها يرسم صورا واقعية كالحة لحالات من العنف واليأس، والبعض الآخر يمزج بين هذه وتلك مما يجعل من الصعب وضع حد فاصل بين ما هو اعتيادي وبين ما يفوق المعتاد (1938-)


51709 | 3 | 14 | 81 | إحصائيات الشاعر


القَتلة

...

819 | 5 | 1 | 0

اللحظة الأسمى

(The Supreme Moment)

1k | 0 | 2 | 0

الغرفة البيضاء

(The White Room)

886 | 0 | 1 | 0

عيون مثبتة بدبابيس

( Eyes Fastened with Pins )

844 | 0 | 3 | 0

الحصاة

(Stone)

832 | 0 | 3 | 0

الدُميَّةُ الخشبية

(The Wooden Toy)

814 | 0 | 1 | 0

الخلود

...

811 | 0 | 1 | 0

يوميّات

...

802 | 0 | 1 | 0

فندق الجنة

(Paradise Motel)

789 | 0 | 2 | 0

حين يأتي شهر ديسمبر

...

787 | 0 | 1 | 0

العويل

...

775 | 0 | 1 | 0

فندق الأرق

(Hotel Insomnia)

773 | 0 | 1 | 0

جدجد الأرق

...

744 | 0 | 1 | 0

بعض نوافذ

...

743 | 0 | 1 | 0

شذرات من كتاب "المسخ يعشق متاهته"

...

734 | 0 | 1 | 0

سماءُ الخريف

(Autumn Sky)

727 | 0 | 1 | 0

كوميديا الأخطاء

(Comedy of Errors)

723 | 0 | 1 | 0

دكّان قصّاب

(Butcher Shop)

721 | 0 | 2 | 0

ضد الشتاء

(Against Winter)

706 | 0 | 2 | 0

كتاب مليء بالصور

(A Book Full of Pictures)

701 | 0 | 1 | 0

أخطاء مطبعية

(Errata)

691 | 0 | 1 | 0

حذائي

(My Shoes)

683 | 0 | 1 | 0

على جسر بروكلين

(On the Brooklyn Bridge)

676 | 0 | 1 | 0

تفسير جزئي

(The Partial Explanation)

667 | 0 | 1 | 0

صرصار

...

663 | 0 | 2 | 0

كلّ وقد أضاع سبيل الزّمن

...

659 | 0 | 1 | 0

العاشق

...

652 | 0 | 1 | 0

موسيقى عابرة

...

644 | 0 | 1 | 0

قصيدة بلا عنوان

(Poem Without a Title)

643 | 0 | 1 | 0

معرض القرية

(Country Fair)

640 | 0 | 1 | 0

تمرين تظليل

...

631 | 0 | 1 | 0

رحلة إلى سيثيرا

...

630 | 0 | 1 | 0

كان أبي يحب كتب أندريه بريتون

(My Father Loved)

627 | 0 | 1 | 0

"دكان حلاقة"

...

625 | 0 | 1 | 0

تصفية حساب

...

622 | 0 | 1 | 0

الرجل الداخلي

...

622 | 0 | 1 | 0

أواخر أيلول

(Late September)

620 | 0 | 1 | 0

فجر الصيف

...

619 | 0 | 1 | 0

مقبرة على تلّ

...

612 | 0 | 1 | 0

في الزقاق

...

611 | 0 | 1 | 0

موضوع إيميلي

...

609 | 0 | 1 | 0

عجوزان

(Old Couple)

607 | 0 | 1 | 0

المكان

...

607 | 0 | 1 | 0

أنا آخر الجنود النابليونيين

(I Am The Last . . .)

605 | 0 | 1 | 0

المرايا في 4 صباحًا

(Mirrors at 4 a.m.)

602 | 0 | 1 | 0

عقول متطوّفة

(Minds Roaming)

601 | 0 | 1 | 0

الذبابة

...

595 | 0 | 1 | 0

الأشياء تحتاجني

...

594 | 0 | 1 | 0

قصيدة الشارع الرابع عشر

...

592 | 0 | 1 | 0

بطيخ

(Watermelons)

590 | 0 | 1 | 0

مخلوقات خرافيّة ومناظر طبيعيّة

(Fabulous Species and Landscapes)

590 | 0 | 1 | 0

كانت المدينة قد سقطت

(The City Had Fallen)

590 | 0 | 1 | 0

إلى من في الأعلى

(To The One Upstairs)

589 | 0 | 1 | 0

شطرنج مسائي

(Evening Chess)

588 | 0 | 1 | 0

أبديّات

...

587 | 0 | 1 | 0

القصيدة

...

586 | 0 | 1 | 0

كلمات متداخلة

...

584 | 0 | 1 | 0

كانت مارجريت تنسخ وصفة

( Margaret Was Copying a Recipe )

579 | 0 | 1 | 0

ملحوظة زلقت تحت باب

(Note Slipped under a Door)

578 | 0 | 1 | 0

اصطدمتُ بالشاعر مارك ستراند

(I Ran Into the Poet Mark Strand)

578 | 0 | 1 | 0

ما قاله الغجر لجدتي حين كانت لا تزال صبيّة

(What the gypsies told my grandmother While she was still a young girl)

573 | 0 | 1 | 0

الماضي

...

572 | 0 | 1 | 0

إلى الكسل

...

570 | 0 | 1 | 0

عصبتنا

...

566 | 0 | 1 | 0

اختلطت عليه الشخصيات

(He Had Mixed Up the Characters)

564 | 0 | 1 | 0

فراشة سوداء

...

564 | 0 | 1 | 0

زمن صغار الشعراء

...

562 | 0 | 1 | 0

في زمن جدتي

...

559 | 0 | 1 | 0

الصوت في الثالثة صباحًا

...

558 | 0 | 1 | 0

مصلحة الآثار العامّة

...

551 | 0 | 1 | 0

موسيقى ليليّة

(Night Music)

546 | 0 | 1 | 0

الحجر

...

543 | 0 | 1 | 0

التاريخ

(History)

535 | 0 | 1 | 0

إمبراطورية الأحلام

(Empire of Dreams)

533 | 0 | 1 | 0

الإعدام

...

531 | 0 | 1 | 0

فلنحترس

...

529 | 0 | 1 | 0

النبيذ

...

526 | 0 | 1 | 0

حوار إذاعي على الهاتف

...

526 | 0 | 1 | 0

يوم الاستقلال

...

517 | 0 | 1 | 0

بْلُوز الصباح الثلجي

...

516 | 0 | 1 | 0

ما الذي كانَ على الأبيضِ قَوْلُهْ

...

339 | 0 | 1 | 0

شاعر ومترجم وكاتب مقالات أميركي من أصل صربي ولد في عام 1938 في مدينة بلغراد بيوغوسلافيا السابقة. عاش سنين الكارثة التي حلت بأوربا خلال الحرب العالمية الثانية وهاجر بعدها في سني مراهقته إلى أميركا ليصبح واحدا من أبرز شعرائها المعاصرين. نشأ في شيكاغو وتلقى تعليمه في جامعة نيويورك ويعمل حاليا أستاذا للأدب الأميركي والكتابة الإبداعية في جامعة نيوهامبشير، ومحررا لمجلة ((باريس ريفيو)) بالاشتراك مع الكاتبة والشاعرة ميغان أورورك.

نشر سيميك أولى قصائده في عام 1959 ولكنه بدأ مسيرته الأدبية مع أول مجموعة ظهرت له في عام 1967 بعنوان ((ما يقوله العشب)) وسرعان ما جذب المزيد من الاهتمام النقدي وخصوصا عند نشره قصائد له بالانكليزية وترجمات شعرية لشعراء يوغسلاف.

نال شعره جوائز عديدة منها جائزة البوليتزر لعام 1990 عن ديوانه ((العالم لاينتهي: قصائد نثر)) وجائزة والاس ستيفنز في عام 2007. وانتخب لمنصب شاعر الولايات المتحدة في عام 2007. من عناوين مجموعاته الشعرية: (( تعرية الصمت)) 1971، ((مدرسة لأفكار سوداء)) 1978، ((أغاني بلوز لا تنتهي)) 1986، ((أرق الفنادق)) 1992، ((عرس في الجحيم)) 1994، ((اصطحاب القطة السوداء)) 1996، ((نزهة ليلية)) 2001،و((ستون قصيدة)) 2008.


يجد النقد صعوبة في تصنيف الشعر الذي يكتبه سيميك. فبعض قصائده يظهر نزوعا سرياليا وميتافيزيقيا واضحا، وبعضها يرسم صورا واقعية كالحة لحالات من العنف واليأس، والبعض الآخر يمزج بين هذه وتلك مما يجعل من الصعب وضع حد فاصل بين ما هو اعتيادي وبين ما يفوق المعتاد. إلا إن أسلوبه أخذ بمرور الزمن يزداد تميزا وتبلورا مما جعل احد النقاد يصف قصائده بكونها “صناديق أحاجي صينية محكمة البناء.” وعلى الرغم من انه لم يتقن الانكليزية إلا حين بلوغه الخامسة عشرة من العمر، كما يخبرنا هو، إلا إن إجادته الصنعة الشعرية وبراعته اللغوية تظهران بكل وضوح في غرابة وتفرد صوره الشعرية من جهة وفي قدرته العالية على تنظيم وإيصال رؤاه وتجربته الشعرية إلى متلقيه بسلاسة ويسر من جهة أخرى.

المصدر: عادل صالح الزبيدي

مزايا إنشاء الحساب تسجيل الدخول