وونغ فوي نام | القصيدة.كوم

وونغ فوي نام
Wong Phui Nam

شاعر ماليزي يحاول شعره استكشاف تجربة العيش في ماليزيا المتعددة الثقافات (1935-)


2817 | 0 | 1 | 7 | إحصائيات الشاعر


تعتبر قصائد ونغ فوي نام من أفضل الشعر الماليزي المكتوب بالانكليزية حيث ليس ما يجاريها في بلاغتها وغناها اللغوي. معظمها تأملي وتأخذ صورها من المناظر الطبيعية المحلية، يحاول شعر فوي نام استكشاف تجربة العيش في ماليزيا المتعددة الثقافات. «قبل ان يؤسس البريطانيون هذه البلاد، كانت ماليزيا مجتمعاً زراعياً بالكامل»، يقول ونغ فوي، «فجأة باتت لنا هذه النزعة التجارية والمزارع المختصة بمحاصيل معينة وذلك لامداد سكان العاصمة، بما يحتاجونه. حتى بالنسبة لكاتب في لغة شعب الملاوي، سواء كان من الملاويين ام لا، عليه إعادة اختراع اللغة.. بالنسبة الينا ان الكتابة بالانكليزية معناها اننا نفينا ثلاث مرات، ثقافياً، وروحياً في الصين (تعلم الشاعر باكرا في مدرستين صينيتين في كوالالامبور)، وثقافياً عن ثقافة أهل الملاويين الأصليين، ومن ثم من خلال الكتابة بالانكليزية، لا يمكننا الادعاء بأن ذلك تقليد. أميل الى القول بأننا جعلنا اللغة مناسبة لفرضنا في الكتابة، بل خصصناها. اذن، وبطريقة ما تغدو العين او الوسط الأكثر جذباً للعمل بواسطته، العمل بواسطة اللغة ضد التقليد». ولد ونغ فوي نام في كولالامبور، في ايلول من عام 1935، وتلقى علومه الأولى في القسم الصيني من هذه العاصمة أبدى اهتماما بآلة الكمان خلال سنواته المدرسية، وأخذ دروساً كما كتب مقالة عام 1954 بعنوان «300 سنة من موسيقى الكمان» في مجلة المدرسة. وهو انضم الى نادي الدراما في المدرسة حيث اختار عزف الموسيقى التصويرية لمسرحيتي شكسبير «الليلة الثانية عشرة« (1953) و»هنري الرابع، الجزء الأول» (1954) كما وساعد فوي نام في تحرير مجلة الفيكتوري». بعد تخرجه عمل في وزارة التجارة في كوالالامبور ثم عمل في المصرف التجاري الدولي الذي تقاعد منه كمدير عام. كتب عموداً خاصاً لصحيفة «نيوستراتيس تايمز» كما وعلم في جامعة خاصة. معظم القصائد التي ينظمها فوي نام خلال ستينات القرن الماضي ظهرت أولاً في انطولوجيا الأدب الماليزي المسماة «بانغا ايماس»، وما لبث ان جمعت هذه القصائد في ديوان حمل عنوان «يا لبعد التلال» (عام 1968) الصادر عن دائرة اللغة الانكليزية في جامعة مالايي. خلال سبعينات وبواكير ثمانينات القرن العشرين لزم فوي نام الصمت، وفي عام 1989 صدر ديوانه الثاني :»متذكراً الجدة وشائعات اخرى» من قبل دائرة اللغة الانكليزية لجامعة سنغافورة الوطنية. اما ديوانه «طرق النفي» فأصدرته دار سكوب عام 1993. ظهرت اشعار فوي نام ايضا في كتب مثل «سبعة شعراء»، «اللسان الثاني»، «الشجرة المزهرة»، «شعراء الكومنولث الشبان لعام 1965«، «قصائد من الهند، سيريلانكا، سنغافورة ومالايو. كما ونشرت قصائده في مجلات أدبية مثل «تنغارا»، «تاماسيك»، «مجلة جنوب شرق آسيا بالانكليزية». يقول فوي نام بخصوص شعبية الشعر حالياً، «ليس ثمة في العالم كله جمهور كبير للشعر، حين يكتب شاعر فانه يخاطب آراءه الخاصة به حين يقرأ قارئ قصيدته يغدو كأنه في موقف استراق السمع لما كتب، بالنسبة للجمهور العام، يستحسن بالشاعر ان يكون مقتنعاً ربما بعدد لا يتجاوز المئات من المريدين في انحاء العالم، او اذا كان محظوطاً، عدد يقدر بالقليل من الآلاف الذين يجدون حقاً متعة في الشعر ويتلذذون بقراءة ما كتب، هذا ما يستطيع معظم الشعراء ان يأملوا فيه». المصدر: فوزي محيدلي

مزايا إنشاء الحساب تسجيل الدخول