و. ب. ييتس | القصيدة.كوم

و. ب. ييتس
W. B. Yeats

شاعر إيرلندي حاصل على جائزة نوبل للآداب عام 1923 (1865-1939)


6446 | 0 | 5 | 12 | إحصائيات الشاعر


ولد الشاعر والكاتب المسرحي الأيرلندي ويليام بتلر ييتس في العاصمة الأيرلندنية دبلن في 13 حزيران / يونيو 1865 وتلقى تعليمه في لندن ودبلن. لكنه قضى طفولته في مقاطعة سيلغو، التي تنتمي إليها عائلة والدته. درس الشعر في شبابه، وتعلّق بالأساطير الايرلندية في سنّ مبكرة . وقد زخرت أعماله بهذه الأساطير في المرحلة الأولى، التي استمرت حتى مطلع القرن العشرين. وقد نشر أول أعماله الشعرية في عام 1887 واشتمل على قصائد غنائية ذات وتيرة بطيئة. لكن أعماله الدرامية فاقت أعماله الشعرية في المراحل الأولى. وتعالج مسرحياته الأساطير الإيرلندية كما تعكس شغفه بالتصوف والروحانية. ومن أشهر مسرحياته "الكونتيسة كاثلين" (1892)، "أرضُ شهوة القلب" (1894)، " كاثلين ني هوليهان" (1902)، "عتبة الملك" (1904)، "ديردري" (1907). بعد عام 1910، بدأ فن ييتس الدرامي يأخذ منحى أسلوبياً خاصاً. فمسرحياته التي ظهرت لاحقاً كانت مكتوبة لجمهور صغير العدد. وقد اتسمت بالتجريب من حيث استخدامها للأقنعة والرقص والموسيقى، متأثرة في ذلك بشكل كبير بمسرحيات النوغاكو اليابانية. على الرغم من مشاعر ييتس وقناعاته الوطنية، فإنّه استنكر الحقد والتعصب اللذيْن اتسمت بهما الحركة الوطنية وقد انعكس ذلك في شعره. وفي عام 1922 تم تعيينه عضواً في مجلس الأعيان الإيرلندي. في عام 1917 بلغ من العمر 52 عاماً فقرر أن يتزوج. وبالفعل تزوج من شابّة تدعى جورجي هايدي ليس (1892 – 1968). الطريف أن ييتس كان قبل ذلك قد خطب أمها الأرملة مود غَنّ، لكنها رفضت الزواج منه. وقد أنجبت جورجي منه طفلين. لكن كانت لـ ييتس قبل الزواج وبعده مغامرات عاطفية عديدة. يعد ييتس واحداً من أهم الشخصيات الأدبية في القرن العشرين. فقد كان القوة الدافعة وراء النهضة الأدبية الايرلندية. أسس مسرح آبي، وكان مديراً له خلال سنواته الأولى. في عام 1923 نال جائزة نوبل للآدب. وقد وصفته لجنة نوبل شعره بالمُلهم وبأنه من خلال الشكل الفنيّ الراقي جاء معبّراً عن روح شعب بأكمله. وكان هذا تكريماً لم يحظ به أديب أيرلندي قبله. ويعتبر ييتس واحداً من الكتاب القلائل الذين أتموا أهمّ أعمالهم الأدبية بعد الحصول على جائزة نوبل. بالرغم من أن ييتس فاز بجائزة نوبل على أعماله المسرحية، فإنّ شهرته ترتكز بالدرجة الأولى على إنجازاته في الشعر الغنائي. وقد صدرت له أعمال شعرية متعدده أهمها "البجعات الزرقاء في كول" (1919)، "مايكل روبرتيس والراقصة" (1921)، "البرج" (1928)، "الدرج المتعرج وقصائد أخرى" (1933)، "آخر القصائد والمسرحيات" (1940). وقد جعلت منه هذه الأعمال واحداً من أهم شعراء اللغة الإنجليزية وأكثرهم تأثيراً في القرن العشرين. توفي ييتس في 28 كانون الثاني / يناير في بلدة مونتِن الفرنسية ودفن في بلدة مجاورة. وفي عام 1948 نقل جثمانه إلى إيرلندا ودفن في قرية درامكليف في مقاطعة سيلغو التي أمضى فيها أيام طفولته. المصدر: نزار سرطاوي

مزايا إنشاء الحساب تسجيل الدخول