رقص - بشار عبدالله حسين | القصيدة.كوم

بشار عبدالله حسين

شاعرٌ سوريٌّ. تجلس في قصيدته بحرات الشام القديمة. وتغني صباياها حوله في مولد.


3368 | 0 | 0 | 0




على نغمٍ أهدى الرياحَ أخيرَهْ
وشاطئ عمرٍ راقصٍ كضفيرَهْ

رقصتُ، وشرّدتُ النسائمَ في المدى
تُلملِمُ عن خدِّ الأصيلِ عبيرهْ

أصابعُ ضوءٍ في يدِي،
وأصابعي:
نوارسُ حطّتْ في رحاب جزيره

وآثارُ خطوٍ في الرمالِ
كأنها عناقيدُ حلمٍ في شفاهِ أميره

لنا الأرضُ؛
نحنُ الراقصين على شفا الجنونِ؛
لنا يُعطي الزمانُ مصيرهْ

نُلوِّنُ أفكارَ الطبيعةِ مثلما نُحِبُّ،
ونهوى الأمنياتِ كبيره

هو الرقصُ؛ صنوُ الحبِّ،
من فرحٍ به يطيرُ،
فتَأتَمُّ النجومُ أثيره

أنا الراقصُ الباقي،
وخصرُ حبيبتي؛
مجرّاتُ عطرٍ تَسْتَطِيْبُ سريره.







الآراء (0)