دُمُوعُ سَقْفٍ - شيرين مجدي | القصيدة.كوم

شاعرة مصرية، في غابة العالم تحيا مثل البستانيّ لا الحطّاب (1999-)


142 | 0 | 0 | 0



في الأصْلِ: المصباحُ عيونٌ للسَّقْفْ
يبكي ضوءًا
يَشْرَدُ ضوءًا

لمْ تَعُدِ الشمسُ حنونًا
لتَمُدُّ يديها وتَهُشَّ على
رأسي

تزوجتُ الأرضَ
وأنجبتُ الجدرانَ
والشُّبَّاكَ حفيدي
كانَ رفيقَ الطيرِ
يَحْتِرمُ الضَّوءَ
وفي يومٍ خانَتْهُ العاصفةُ

تُوَشْوشُ أُذْنِي في صخبٍ دَعْكَ من الشمسِ
وغلّقت الأبوابَ وقالت هَيْتَ لك
قال معاذَ الشمسِ الخلابةِ
تُحْسِنُ مثواي وتعطيني الدفءَ
وترسلُ معزوفةَ ضوءٍ يؤنسني

قالت فالسجنُ أحبُّ إليك إذا
لكن من ثَقْبِ النافذةِ المغلقةِ
يراسلني سَرسُوبٌ من ضوءِ الشمسِ
ليَمْسَحَ دمعَ كآباتي

أرتجفُ وأبكي
حتَّى ابيضَّتْ عيناي من الحزنِ
فلَعَنْتُ النَّجَارَ
ولعنت المِنْشَارَ
ولعنت الحَطَّابَ لأنه قَطَّعَني
فصرتُ النافذةَ المغلقة




الآراء (0)   

دعمك البسيط يساعدنا على:

- إبقاء الموقع حيّاً
- إبقاء الموقع نظيفاً بلا إعلانات

يمكنك دعمنا بشراء كاسة قهوة لنا من هنا: