مهرجان اللغات - حسن المقداد | القصيدة.كوم

حسن المقداد

0


469 | 0 | 0 | 0



لتشتعلي في كلام الرّواة
تعالَي إلى مهرجان اللغات

لأجلكِ
يندلعُ الماءُ عشقاً
فتسقطُ من فمهِ الكلمات

ستلقين مليونَ نايٍ يصلّي
ومليونَ نايٍ يعيدُ الصّلاة!

خلاخيلَ عرسِ الصنوبرِ
صوتَ المزامير في الريح
صوت الرّعاة

فراشاً تحرّرَ من جيدِ إنثى
فشاركه الموت
نصفَ الحياة

ستلقين حلّاجكِ الباطنيَّ
الذي أهرقت دمهُ الظاهرات

ستلقينَ بحراً يشيرُ لموسى
تلطّف بفرعون
فرعون مات

ومئذنةً لم تؤذّن
سوى كي تصلّي على رأسها القبّرات

ستلقينَ في النّصفِ
طيفاً نحيلاً
يحاولُ تعريفَ كلِّ الجهات

يحيكُ الشّوارعَ
بينَ الأساطير
ينسلُّ في الصّورِ المنتقاة

يعيدُ ارتكابَ الخطيئةِ
حتّى يعدّلَ فلسفةَ الموبقات

هنالك شاعركِ المستنيرُ
وقد عكّرت ضوءهُ الأحجيات

تمرّين
توقفكِ المجدليّةُ
هاتي مسيحاً يجيرُ الزّناة

تمرّين
تعكسُ كلُّ المرايا
دلالَ الصّبايا
وجوهَ الغواة

تمرّين
يسألكِ النّهوَندُ
عن الفرحِ المشتهى في البيات

تريقينَ صوتَ الطيورِ السّكارى
فتشتبهينَ مع الدّاليات

تدوسينَ فوقَ النجومِ العذارى
فينهلُّ من نجمتينِ الفتات

تقولينَ للعمرِ هذا مكاني
سأعبرُ وحدي إلى الأغنيات

فأهجسُ
أحتاجُ عمراً جديداً أخيراً
لأكتشفَ الفاتنات






الآراء (0)