امتثال - عبد المنعم حسن | القصيدة.كوم

شاعرٌ من مالي (1985-) فاتنُ القصيدةِ عذبُها.


2104 | 0 | 0 | 0




هَلكَ الورد تحت خطى الشعر
وانسحب العطر في الجدب.
قال الربيع:
اخرجي يا قصيدة من حلُمي
واتركي لي الطيور، لأطعمها خضرتي
وأموت هنا في سبيل الجراد.
أيقِظي الصيف من نومه في السَّموم
النهار اختناقٌ..
فمدي له قصبًا من فراغكِ
مُرّي نسيمًا على امرأة يتقاطر من صدرها عرَق الانتظار.

قالت امرأةٌ:
منذ حطت عيونك في حطبي
هبت النار راقصةً واستفاق الدخان.
لا أريد انطفاء الغناء، ولا أن تجف الحرارة
فانفخ على شغفي.. واحترق في نضوجي.

قلت:
طقس الفناء استدار
وأنا غارق في المدار
بين نهديكِ يأوي الندى
كنت أمتصّ صوفيّتي
شهوةً.. أستحث الصدى
كنت أجلو النهار
باحثاً عنكِ فيك ِوعني وعن آخر الاحتضار
جربي الرقص واستبدلي الماء بالشوق
وابتكري غرقي في رطوبة صدركِ
واللهِ سوف نروض ذئب انتظاركِ لي..
وانتظاري.

وقلتُ:
إذا هربَت خضرةُ الوجد من شجري
فأنا جوهر الاخضرار
وأنتِ انفعال الربيعِ
وذكراه في بال كل الفصول..









الآراء (0)   


الموقع مهدد بالإغلاق نظراً لعجز الدعم المادي عن تغطية تكاليف الموقع.

يمكنك دعمنا ولو بمبلغ بسيط لإبقاء الموقع حياً.