مِن أرشيفٍ مُستَمرّ - محمد المامون محمد | القصيدة.كوم

محمد المامون محمد

0


549 | 0 | 0 | 1



عَلى سَفرٍ..
إليكَ هوَ الرِهانُ
تَحثُّ العمرَ...وَ الأبدُ الحِصانُ!

تَفكُّ..
ضَفيرةَ المعنَى
بِلطفٍ؛
فَينعسُ في أُنوثَتِه البيانُ.

سَتقدَحكُ
الحياةُ: الصُدفةُ المُطمئِنَّةُ
ثمَّ..يَشرَبكَ الدُخانُ!

أراكَ..
خريطةً خَضَّبتَها
بالتَفاصيلِ التِي شاءَ المَكانُ!

تُؤرخُكَ المَرايَا
كلَّ وجهٍ..
وَينضجُ في مَلامِحكَ الزَمانُ..

تَلُمَّكَ مِن حُدوسِ القافلاتِ المَسافةُ..
أنتَ بالرملِ المُدانُ!

وَآمنةً..
تَفيئُ إليكَ ظلاًّ
عصافيرٌ... أَيا الشَجرُ المُخانُ!

بُكاؤُكَ لَـحمُ أغنيةٍ
تغذَّى
عَليهِ اللحنَ وَ القلقَ الكمانُ..

تُقلِّبُ رأيَها فيكَ القوافِي
سِنينًا..
فانكسارٌ وَاتزانُ!

لأنَّكَ في انزِياحٍ
هاربٍ مِنْ ضُلوعِ الخوفِ..
أجَّلكَ الأمانُ!

وَ كنتَ
لكُلّ ذاكِرةٍ غِيابًا
كأنْ... باحَتْ بِما فيكَ الدِّنانُ!

مَتى اجتَرحَ المغنُّونَ اللَيالي
تُـؤرشفُكَ الأُمومَـةُ وَالحَنانُ..

تَـأهَّبْ..
للصُعـودِ إلى صَلاةِ الجراحِ
فإنَّ أنثاكَ الأذانُ!

طُفولَتكَ الجريئةُ
شاخَ فيهَا احتمالٌ عَابثٌ
لِيفوتَ آنُ..

شُحوبُكَ في مُفارقةٍ..
شَـفيفٌ
وَإنّ بهِ الذينَ الرمزَ...كانُوا!






الآراء (0)