سبعةُ مَشاهدَ على هامِش مَا أوحَى الأطلسيُّ.. - محمد المامون محمد | القصيدة.كوم

محمد المامون محمد

0


539 | 0 | 0 | 0



..كَم سَأحتاجُ منَ الوقتِ؟
لِكي أعبُرَ فَوضَى البَحر مِن حَولِي؛
لِألقِي للمَدى ذَاكِرتِي..
ثُمّ أُغنِّي!
(1)
كُنتُ أرنُو مِن قَريبٍ
لِخُيوطِ المَوجِ إذْ تَنسُجها إِبرةُ حَدسِي
جُبّةً للشَاطئِ المُرتَجفِ الأضلاَع بُؤسًا..!
(2)
سِيرةُ الزَورقِ -صِنوِ الذاتِ-
قَد سَطّرهَا الكَاتبُ "قُبطان-حَياةْ"
في ارتِباكِ الخَطوِ لمَّا يَمشِ..
(3)
كَانتْ صُورةُ الشَمس
كعينِ الغَيبِ إذْ تَختلسُ النَظرةَ حَيرَى
مِن جِدار الأُفقِ،
تُلقي دَمعهَا في جَسدِ البَحر أُجاجًا..
(4)
يَفتحُ النسرُ جَناحيهِ كِتابًا،
فَائضًا مِن حِكمةٍ في الطَمئَنةْ!
(5)
كنَّ يَستَلهمنَّ مُوسيقَى المَدى الهَادِئةْ؛
وَ نُهودٌ عَشرةٌ يَرقصنَ
لَمَّا غَمزتْ نَسمةُ ذِكرَى شَجرَ الجُرحِ بِهنّ!
(6)
كَحّلتْ جَفنَ المَداءاتِ غُيومٌ..
هَل تُزفُّ المَطرُ الآنَ..عَروسًا للفَيافِي،
أَوْ
غَريبًا عادَ للبَحرِ
وَ قَد أفلتَ مِن حرِّ شُموسٍ أثخَنتهُ بِالمَنافِي!
(7)
وَ خُطى الكَادحِ في أنفِ التُرابِ،
شَهقةٌ مِن نَفسِ الجَنّةِ أيّانَ السَحابِ!
وَ هْو مَعروقًا يُغنّي للعَذابِ
كشفُ صُوفيٍّ تَشظّى فِي الغِيابِ!
***
عُدتُ..
مَحمولاً عَلى ذاتِ ارتِعاشٍ
انطَفأَ الإيقَاعُ حتَّى يَنفُثَ الشاعِرُ هَمسًا
كَم
سأحتَاجُ
منَ الوَقتِ...؟؟








الآراء (0)