وَاشِـعرااهْ - محمد المامون محمد | القصيدة.كوم

محمد المامون محمد

0


543 | 5 | 0 | 1




عَلى عُكَّازهِ القَلقِ..
القَلقِ كَالذي تهذِي بِه حدوسُ رملٍ يُحشِّشُ الريحَ؛
توَّكأَ الشاعرُ المُصابُ
بخيبةٍ المرايَا مِن شَيخوخَته..
الشَيخوخَةُ المُتغلغلةُ ي تَفاصيلِ جسدهِ؛
جَسدُه الشَاحبُ
كأحلامٍ صَقلتهَا التَجاربُ بماءِ الواقعيَّةِ؛
ثمَّ نَأَى في تثَائبِ الأفقِ يَخوضُ المجهُول..
وَ يَنهشُه التعبُ جرَّاءَ القَصائدْ
فابتلَعتهُ المسافاتْ!

...وَ إذْ لم يَجدْ سِيجارةً
مُخلصةً للفراغِ الذي يَحشوهُ
طَفقَ يُدخِّنُ أصابعهُ التي قَدحها الانتِظار؛
وَ ينفثُ داخلهُ الدُخانيّْ!

قَليلُ الماءِ في جَدولِ روحِه
كادَ يَنضبُ..
لَولا أن تَدراكَه الشعرُ:

" وَا شِعـراااهْ! "






الآراء (1)