العُودُ رَنَّ.. - يحيى الحمادي | القصيدة.كوم

يحيى الحمادي

شاعرٌ يمنيٌّ (1985-) ذو لسانٍ عربيٍّ خاص. غزير النتاج. ولا يتوقف عن قول الشعر.


2099 | 0 | 0 | 0




العُودُ رَنَّ..
كَأَنَّمَا (يَرْنَا)
نَظَرَت إِلَيَّ..
و حَرَّكَت جَفْنَا
.
العُودُ رَنَّ..
كَأَنَّهَا لَمَسَت
قَلبِي
فَحَرَّكَ كَفَّهُ اليُمْنَى
.
و العُودُ رَنَّ..
كأنها عَبَرَت
بِقَوَامِها
و بَهَائِها الأَسنَى
.
و العُودُ رَنَّ..
و كِدْتُ أَكرَهُهَا
و أَنا الذي
مِن أُمِّهَا أَحْنَى
.
و أَنا الذي
لَو كانَ يُنْسَبُ مَن
يَهْوَى
لَكُنتُ لَهَا أَبًا
و ابْنَا
*****
يَرْنَا البَعِيدَةُ
و القَرِيبَةُ
و الأمْنُ الذي
لَم يُبْقِ بي أَمنَا
.
يَرْنَا الحَبيبَةُ
و الطَّبيبَةُ
و الحُلمُ الذي
يَرنُو
و لا يُرْنَى
.
و هيَ الشَّقِيقَةُ
و الصَّدِيقَةُ
و المَعنَى الذي
يَشتَاقُهُ المَعنَى
.
و هيَ القَصِيدَةُ..
لَحنُهَا قَدَرٌ
إنَّ القَصِيدَةَ
تَخلُقُ اللَّحْنَا
*****
يَرْنَا طَوَاهَا الغَيبُ..
أينَ أنا
مِنهَا
و مِن أشيَائِهَا الحُسْنَى !
.
مِن عِطرِهَا
مِن سِحرِها
و مِن الوَردِ الذي
مِن ثَغرِها يُجنَى
.
مِن صَوتِها
جَمِّ الدَّلَالِ
و مِن
يَدِهَا التي
لا تُخطِئُ الحُزْنَا
.
مِن كُلِّ شيءٍ غَابَ
عَن شَجَنِي
سُبْحَانَ مَن أَغنَى
و مَن أَقنَى
*****
العُودُ رَنَّ..
كَأنَّ غَائِبَةً
طَوَتِ الغِيابَ
و قالتِ اشتَقنا
.
و كَأنَّهَا هَمَسَت
بِمِلءِ فَمٍ
يحيى'
و يحيى بَعدَها
يَفْنَى'
.
و الشَّوقُ رَنَّ..
و رَنَّ مُنكَسِرًا
قَلبٌ إِليكِ
مِنَ الصَّدَى أَدنَى
.
يا مَن رَحَلتِ
و مَا مَنَحتِ لِمَن
أَفنَيتِهِ
بَعثًا
و لا دَفنا
.
الشَّوقُ ..
و هُوَ أَمَدُّ مِن قَلَقِي
عُمرًا
و مِن أَزَلِيَّتِي
وَزنا
.
لَو ذاقَ 'يَومًا' ما أَذُوقُ
شَكَا
قَرنًا'
و أَنبَتَ رَأسُهُ
قَرنا
.






الآراء (0)