صرخة أخيل - عماد أبو أحمد | القصيدة.كوم

عماد أبو أحمد


266 | 0 | 0 | 0




لملمْ خطاك ..
خريفُ الروح قد نادى

ليكتب الغيبُ في عينيك
ميلادا

حدَّثتُ عنكَ مرايا الشوق.. فالتفتت

إليَّ معلنة للشوق ميلادا

وجمَّدت في شفاه الروح
غربتنا

وكدست في جيوب الروح
أعيادا

وقفت تبتكرُ النسيان
ذاكرةً

فأشرق الله في عينيك
أو كادا

وكنت مثلكَ

يرتاح الظلام على عيني
فأبصر سجاناً
وجلادا

يميًّز الضاد أما نحن نعشقها
وعشقك اليوم بات الأم والضادا !!

**

كيف اخترعتَ الغياب المستحيل .. ولم

تتركْ بنا لسيوف الآه
أغمادا

تجنُّ بوصلة الإحساس في دمنا
ونشتهي
من جهات التيه إرشادا

يغتال بعدكَ
أحداث الزمان فكم من قصة
شهدت
كذباً وإفسادا



وربما آدمٌ ماذاق
مغترباً

من بعد توبته نفياً وإبعادا

ولا المسيح تجلى في ألوهته

ليملأ الناس إيماناً
وإلحادا

كأنما
خسر التاريخ هيبته وجنَّ

حتى رأى الأحفاد أجدادا

وأنكرت
سرها الأهرام خاذلةً فرعونها
وثمودٌ ودعت عادا

وقد تنكر سقراطٌ
لحكمته

ولم يجد في عروق السم
أحقادا

حتى المهلهل
أنهى حزنه ونسى كليبه

وخيولَ الثأر ما قادا

حيرتني
مثلما الدنيا على قلق

حارت
لأطلنطس الألغاز إيجادا

كأنني كأخيل الحرب..
مشتعلا

أخوض من وجعي مليون طروادا !!

**

هلا أعدتَ لصوت البحر
زرقته

يامن علينا
بنبض الماء قد جادا




وللوجود بياضاً
كنت تذرفه أيام كنا على الأشواق
أسيادا
**
فعلم الناس
كيف الدهر يحكمنا وكيف
أن تصبح الأمجاد
أمجادا

متى سآتي إلى الأصحاب
أخبرهم

هذا خليلي
من المجهول
قد عادا !!






الآراء (0)