ضدان في المشهد الكوني - عماد أبو أحمد | القصيدة.كوم

عماد أبو أحمد


261 | 0 | 0 | 0




لقصيدتين على طريقك
مشهد

تتزاحم الأكوان فيك َ .. وتولد

وتعُبُّ منك السكرة الأولى

نبيذكَ في أقاصيها دم متوقدُ

وتعود أنت ... بكلّ حزنٍ جيدٍ
وتقول :عدتُ
وكلُّ حزني جيدُ !

لو لم تكن فيك البداية

لانتهى حلم الخلود ... وأيُ حلم ٍ يخلدُ ؟

ضدان في المرآة .. نصفك أبيضٌ كالله

والثاني شقي أسودُ

والأرض كانت ... لم تزل وعداً له الأقوى

وحيداً في شقاها يصمدُ


ما كنتَ لولا رغبة وحشية
ترٍثُ الشموسَ
فأيَ شرّ تقصِد ؟

في المسرح الكونيِّ ناداك الصدى :
خلَفَ الحقيقة فلتكن يا سيدُ

سميتك الإنسان .. معنىً يفضح التأويلَ
يهزأ بالذي لا يحقد

.. سميتك اللاشيء كذبةَ شاعر
في عمقها "المحسوس"
أنت "مجردُ"

قد كنت للتاريخ شرا فادحَ الخطوات تسأل : من أنا ؟ هل
أوجدُ؟

تمحو برمية رمحك الحجري ما كانت به الأرض المهيبة تجهد

وتقول للصياد داخلك :
هيا بنا نتصيدُ ! الظلام أحاطنا

وتمر مثل النجم منهارا على
ماقلته ... من أنت.. ثقب أسود ؟

أنت الطبيعة ُ لا بياضَ ولا دجىَ
وبكَ الضروريُ الوسيلة واليد ُ






الآراء (0)