كلمات أزيدية بعد الرماد - عماد أبو أحمد | القصيدة.كوم

عماد أبو أحمد


253 | 0 | 0 | 0




البربريُّ على ضلوعي على هائجٌ
وأنا انطفأتْ

نحوي يصوب كبته المشحون بالحمى
يجن إذا رفضتْ

أشياءه ويصيح بي :لاتهمسي..
وتجمدي..
إني اشتعلتْ

وأنا خياري
واحد
مهما صرختْ

سيطيل في جسمي إقامته

ويمحو ما تبقى من صفاء فيه كنتْ..

**

هو يرتمي ذئباً على جسدي

فأرشقه بدمع لا يخفف لوعتي
فيما احترقتْ

هو مؤمن أن المجرة كلَّها خلقت
لتحملَ سرَّه وأنا خلقتْ

لأبرد التاريخ في دمه وألغي فيه
نيراناً وكبتْ

أنا ضده لكن قبلتْ !!

**

سال اللعاب على ذراعي فانتشى..
وأنا اختنقتْ

ماذا سينفعني احتراقي تحته
إني ذللتْ

**

هو يدعي أن السماء قريبة منه

فيرشوها بنص واضح
منه انتقلتْ

للعالم السفلي حيث الرعب والموت

المضرج بالوصايا

ما زلت أسمعه يقول لنا :سبايا !!
وأنا فهمتْ
إني ضحيتك الجديدة فابتسم
لو أنت أنتْ..

سيروض التاريخ مهنتك القديمة والمرايا
سوف تمنحني الحقيقة كلها

من بعدما
عذريتي مني سلبتْ

ما زلت أسأل ياترى ماذا فعلتْ ؟

لأكون عبداً في حريرك يشتهي
وجع السلاسلْ

ستقول إني زاهد

وأنا مقاتلْ

وأنا فهمتْ

كل الذي يلغي المسافة بيننا وهمٌ
تعال إذا أردتْ

إني الضحية فاختصر عاري..

فسلمك الطويل إلى السماء أنا
تعال إذا رغبتْ

يا سيدي أنت استرحت من الضحية مطمئناً هادئاً
وأنا أنا جسدي كرهتْ

**

إني أنا الإنسان كيف لعنتني
فيما اعتنقتْ؟

إني أنا الإنسان لا تمحو جدودي

ربما كانوا جدودك ربما..
فلقد سمعتْ

أن السلالات القديمة من جبين واحد ذرفت
فمالك قد جننتْ

إني أنا الإنسان كل خطيئتي
أني وجدتْ

في هذه الأرض المريضة صدفة

ياليت أني ما وجدتْ..

**

ياسيدي كيف انفصلتْ

عن إخوة الزيتون ، هم لك إخوة لو أنت جعتْ

أنت الذي عانقت في بغداد جداً سابعاً

لتصير وارثه، صبياً كنت أم كهلا..

تحرك جيشه كي يهدم الأهرام.. لكنْ بعد مطرقتين ملا
فلا تصدق أنه متصوفٌ

هو جاهليٌ أو شعوبيٌ ..تباكى حين صلَّى

أنت تعبده ولو هو كذب الألواح والأمواج والبحر الحذقْ

لكنه شأن السماء وشأننا أن نحترقْ

لنخافها
وأنا كظل منك خفتْ

جسدي يئن على رمادك والبكاء السهل أكمل ماتركتْ

**

إني الضحية سيدي

هلا تركت الليل مفتوحاً على جسدي ونمتْ

هذا الرهان على ضلوعي لايطاقْ

أنت انتصرتْ

هي صرخة أخرى سيشعلها السباقْ

لكن حصانك خاسرٌ

وأنا كذلك قد خسرتْ!!






الآراء (0)