لا سحر في المنفى - عماد أبو أحمد | القصيدة.كوم

عماد أبو أحمد


275 | 0 | 0 | 0




لا سحر يجدي
بعد هذي الحرب
لا يأجوج في المنفى ولا مأجوج
تملؤنا الوصايا!!

لا نص فالمعنى تغير..
والقذيفة فلسفت صفة الحروب.. ليعشق اللحم الشظايا!!

لا تنفع الأصنام
فالأسطورة ازدادت غموضا
لم تعد ترضي مواويلا ونايا

والظل يمتص الرصاص لحلمه المبحوح ..
مشتاقا إلى جسد الضحايا !!
**

ما ذنبه البشري كي يرضى نبوءته الأخيرة
قال هدتني أساطيري و خانتني
رؤايا !
**

لا سحر في المنفى
هنالك ساحر يتقمص الأشياء كي يغتالنا

يلهو بقبعة التنبؤ هادئا
ليطل منها أرنب التاريخ ممشوقا ..
يبارك جهله جهالنا !!

والمسرح الكوني يخدشنا ويحرجنا ..ليجتذب التراب
من السماء كمالنا !!

ماذنبه البشري في الحرب
احترقنا قال شاعرنا
وأشباه الوحوش تقمصت أشكالنا !!

ما ذنبنا إن مات فينا خوفنا
قد خدرت منا كواليس الحقيقة وهمنا وخيالنا

إن السماء مريضة فينا
نعدلها قليلا كي نبرر حالنا
**

هي حربنا الأولى

تغير نكهة البشري.. تخبره بأن الغيب
في الأجساد حلا

والحامل التاريخ أدرك سيفه
أن التنبؤ ليس سهلا !!
**

من أنبؤوك وغيروك تغيروا
صاروا حضاريين قالوا :السلم أغلى !

هم يحملون سماءهم في سكر المأساة كي يتصوفوا
فموائد النسيان أحلى
**

هل أخبروك بأن طاعونا سيهلكنا
وأن قبيلتين
ستملآن الأرض قتلا

هل أخبروا الدنيا بأن جنودهم
سيمزقون السد ليلا

وسيشربون من البحيرة فضة التاريخ ..
لكن
يصرخون أمام وجه الشمس : ماءْ

وسيرفعون إلى السماء سهامهم كي يقتلوا
أهل السماءْ

لكنْ يقول الرب في سيناء:
يا قدري تجلى !!
**

هل أخبروك بأنهم لم يملؤوا الأقداح
إلا لكي يتصوفوا

هم بدلوا أوراقهم في الغيب فالسفاح
يلهو ولا يتطرف

هذي النبوءة واقع
هي أصدق الأشياء لكن نحن من قد أخطأ
التحديق في الألواح

كنا نجهز ملحنا للبحر ..لكن خاننا شط
وفرت موجة من قبضة الملاح..






الآراء (0)