سلالة الموقع الأدبي - أحمد زيادة | القصيدة.كوم

أحمد زيادة

شاعرٌ أردنيٌّ (1989-) غنّى معه ملكٌ أوتاره الوله.


1059 | 0 | 0 | 0




سأهرُبُ مِن ظِلِّيَ الآنَ للشَّمسِ
-يسبِقُكَ الظِّلُّ.
هل أتَعَلَّقُ في رَقْصَةِ القَمْحِ..
عَلَّ الفَضِيلَة تشفَعُ لي ..؟
-لن يُفيدُكَ هذا التَّخَفِّي
فوجهُكَ لن يشربَ الحِنطَةَ اليومَ
أو في غَدٍ
سوفَ تبقى على شكلِ فجوةِ صوتٍ نَشَازٍ
وأَسْوَدَ
ما سوفَ يكفي لِمَوتِكَ
*****
أنتَ كَوَجْهِكَ في دفقةِ الماءِ بينَ السُّطورِ الأخيرَةِ
هل كُنْتَ تَعْجَبُ مِنْ رَعْشَتِي في الكِنايَةِ
هل صارَعَتْكَ الرُّموزُ لِتَهْرُبَ؟
كانت تَوَدُّ عِناقاً أخيراً لأجلِكَ أنتَ
لِتَفْهَمَ أكثَرَ ممَّا جَهِلْتَ
ولكنَّ ظِلَّكَ يكرَهُ أن تقرأَ النَّصَّ أكثَرَ مِنْ مَرَّةٍ
سوفَ تَرْحَلُ نحوَ البساطَةِ
حَيْثُ النِّهايَةُ تُقْرَأُ
مُنْذُ البِدايةِ
*****
يبكي جَريحٌ على الحَرْفِ
ليسَ لَدَيْهِ دَلِيِلٌ على أيِّ شيءٍ
-لِيَكرَهَ شيئاً مِنَ الحِبر-
غيرَ التَّعَصُّبِ للأرضِ
أو للسُّلالَةِ في أوَّلِ الموقِعِ الأَدَبِيِّ
ستؤخَذُ مِن تَحتِكَ الأرضُ مِثْلَ بساطٍ رقيقٍ
-هل الآنَ تُبصِرُ خطوي على الرَّملِ؟-
أو..
سوفَ يسقُطُ قلبُكَ ثُمَّ الأنابيبُ
لا شيءَ قد يذكُرُ الجُرحَ ذاكَ المساءَ
-فهل تسمَعُ الآنَ لحنَ الصُّراخِ على الذاهبينَ؟-
أقولُ 'ستَسْمَعُ حينَ يعودُ الجَمِيعُ وتُجبِرُكَ الوحدَةُ الضَّيِّقَة'







الآراء (0)