وميض - عبيد عباس | القصيدة.كوم

شاعرٌ مصريٌّ (1976-) مختلفٌ في إدراكه للناقص في الشعرية العربية.


368 | 0 | 0 | 0



إلقاء: عبيد عباس



كمنارةٍ
ألقتْ وميضَ عتابِها
فى الليلِ، ثم تدثرتْ بغيابِها

للأمسِ،
للقمرِ الجهولِ،
لعاشقٍ أعمى يُسائلُ بابَها
عن بابِها

خجلًا من المرآةِ تنسخُ وجهها
ليهشمَّ المرآةَ وحشُ رهابِها

لا أنتَ أنتَ،
ولا عبورُكَ غيمةٌ
يا أيها المسكوبُ منْ أكوابِها

تبدو،
وأنت بسقفِ شهقتِها غدٌ يدنو
ولا يدنو لشوقِ ترابِها

لم تلتفتْ يا حلمَها الجوّالَ
للمتساقطِ المنسىِّ
من أعنابِها

فى غُلَّةِ الجسدِ المضمخ بالحنين إلى سواهُ
تركَتَها
لعقابِها

تغتالُها الكفُّ الخبيرةُ،
طعنةُ الألمِ المثيرةُ فى سريرِ سرابِها

يغتالُها الحفلُ الكبيرُ،
صدى الحبورِ يسيلُ من أعلى
إلى سردابِها

أغتالُها ..
ولوِ القصيدةٌ دمعةٌ كفرتْ
بكاتبِها
وجهلِ كتابِها

من كوّةٍ علويّةٍ
أرنو لها
ربًّا هناكَ
معذّبًا
بعذابِها

"تم تسجيل هذه القصيدة من الأمسية الذكية الثانية للقصيدة.كوم يوم 17-4-2020"


الآراء (0)   

نحن نمقت الإعلانات، ولا نريد إدراجها في موقعنا، ولكن إدارة هذا الموقع تتطلب وقتاً وجهداً، ولا شيء أفضل لإحياء الجهد من القهوة. إن كنت تحب استخدام هذا الموقع، فما رأيك أن تشتري لنا كاسة قهوة على حسابك من هنا :)