اغتراب - عبيد عباس | القصيدة.كوم

شاعرٌ مصريٌّ (1976-) مختلفٌ في إدراكه للناقص في الشعرية العربية.


420 | 5 | 0 | 0



إلقاء: عبيد عباس



عَلَى بُقْعَةٍ
غَيْرِ هَذِي اسْتَوَى ،
وَمِنْ مَنْهَلٍ
غَيْر هَذَا ارْتَوَى ،

وَفِى لَحْظَةِ الشَوْقِ
لَمَّا عَرَجْنا إلَى سُدَّةِ الحُلْمِ فِينَا
هَوَى ،

كَأنَّ الذِى كَانَ فِينَا لَهُ
بَأوْهَامِنَا
فَارِغُ المُحْتَوَى ؛

فَلا " فَاس " تَشْرَبُ مِنْ نَبْعِهِ
وَقَدْ مَرَّ فِيهَا
وَلا " نَيْنَوَى " ،

هُنَا الخُلْدُ
يَطْرُدُ سُكَّانَهُ ،
هُنَا النَارُ " نَزَّاعَةً للشَوَى "

هُنَا الصَبُّ يَنْسِخُ ،
مِنْ جَهْلِهِ ،
جَمِيعَ البِلادِ
بِسِقْطِ اللِوَى ،

هُنَا البَحْرُ
أضْعَفُ مِنْ شَاطِئَيْهِ إذَا بَاحَ
وَهْوَ شَدِيدُ القُوَى ،

هُنَا الأفْقُ
يَكْفُرُ بِالرَاحِلِينَ إلَيْهِ ،
وَيُغْلِقُ كُلَّ الكُوَى ،

هُنَا الظَاهِرُ المُسْتَباحُ الذِى
عَلَى البَاطِنِ المُسْتَبِيحِ انْطَوَى ،

هُنَا
حِينَ مَرَّ انْتَحى كَغَرِيبٍ ،
وَفِى هَامِشِ الصَامِتِينَ انْزَوَى ،

يُرَاقِبُنا فِي التَفَاعِيلِ
نَعْدُو
ونَحْنُ خَوَاءٌ بِهَذَا الخَوَا ،

نُطَارِدُ في صُحْبِةِ الأمْسِ أمْسًا ،
وَنَدْنو وَمِلءُ رُؤانَا النَوى ،

وَنَنْسَى الضِيَاءَ الذى
فى غَيَابَةِ إيمَانِنَا
بِالنُجُومِ اغْتَوَى ،

نَبِيٌّ تَخِذْنَا سِوَاهُ نَبَيًّا
بَشَادٍ شَدَا
أو بَرَاوٍ رَوَى ،

تَجَلّى هُنَاكَ
وَقَالَ : أنَا ؛
وضَاءَ لَهُمْ حِيْنَ قُالُوا :
هُوَ

"تم تسجيل هذه القصيدة من الأمسية الذكية الثانية للقصيدة.كوم يوم 17-4-2020"


الآراء (1)   

نحن نمقت الإعلانات، ولا نريد إدراجها في موقعنا، ولكن إدارة هذا الموقع تتطلب وقتاً وجهداً، ولا شيء أفضل لإحياء الجهد من القهوة. إن كنت تحب استخدام هذا الموقع، فما رأيك أن تشتري لنا كاسة قهوة على حسابك من هنا :)