مُسَافرٌ فِي عيْنيْكِ - مولاي علي ولد الحسن | القصيدة.كوم

مولاي علي ولد الحسن

شاعرٌ موريتانيٌّ (1990-) واحدٌ من مليون!


34 | 0 | 0 | 0




إلقاء: مولاي علي ولد الحسن


رَيَّاكِ في القلْبِ نَبْضُ القلْبِ والنّفَسُ
عَيْنَاكِ قُدْسٌ....وبَغْدادٌ....وأنْدَلُسُ
"َعَيْنَاكِ"...ثُمَّ يَسيلُ الحُلْمُ فِي لُغَتِي
لَيْلاً عَلَى أفُقٍ...قَدْ شَفَّهُ نَعَسُ
فَالأُفْقُ يَرْمِي لَدَى كَفّيْكِ أنْجُمَهُ
واللَّيْلُ يَصْحُو عَلَى جَفْنَيْكِ...والغَلَسُ
والصُّبْحُ يَسْكُبُ فِي خَدّيْكِ...أغنيَةً
رَقَّ المَدَى مِن صَدَاهَا....فالمَدَى عُرُسُ
لَمْلَمْتُ رَجْعَ الصّدى بَوْحًا لِقَافيَتِي
دَرْبِي لِدَرْبِ الأُلَى قَبْلِي بِهَا.......هَمَسُوا
أنَا المُسَافِرُ....فِي عَيْنَيْكِ مُرتَحَلِي
قَبْلَ البِدَايات...لِي دَرْبٌ وَلِي فَرَسُ
لَمْ أَثْقُبِ الرِّيحَ فِي قَصْدِي إلَى جِهَةٍ
إلاَّ...إلَى وَطَنٍ فِي الجُرْحِ يَنْبَجِسُ
عَادُوا....إلى أرْضِكَ الأبطالُ يا وَطَنًا
مِنْ نارِكَ اليَوْمَ...كُلُّ النَّارِ تُقْتَبَسُ
حُرٌّ.....وحُرٌّ بِرَغْمِ المَوْتِ يَا وَطَنِي
إنَّ الحَيَاةَ لِحُرٍّ...حِينَ تُلْتَمَسُ
والجُرْحُ نَايٌ...لِصُبْحِ القَلْبِ يَحْمِلُنِي
أنَا الذي لَمْ أَمُتْ.....إِذْ إِخْوَتِي يَئِسُوا
رفعتُ صمت النَّدَى:لَبَّيْ نِدَاك أبِي
فأشرَقَ الجُبُّ..أنْ قَدْ مَسَّهُ قَبَسُ
مَا زِلْتُ أَمْضِي...وفِي عَيْنَيْكِ مُرتَحَلِي
عَيْنَاكِ قُدْسٌ....وبَغْدادٌ....وأنْدَلُسُ
كُلُّ الذينَ هَوَوْا
كُلُّ الذينَ مَضَوْا
كُلُّ الذينَ أتَوْا
مِن وَجْهكِ اقْتُبِسُوا

"تم تسجيل هذه القصيدة من الأمسية الذكية الثانية للقصيدة.كوم يوم 17-4-2020"


الآراء (0)